مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧٩ - و منها الطمع
حتّى يضيّع، و يضيّع حتى يأثم و يضجر [١] ، انّ الحزم بضاعة، و انّ التواني اضاعة [٢] ، و انّ التواني في الدنيا اضاعة و في الآخرة حسرة [٣] .
و منها: الطمع:
فقد ورد انه الفقر الحاضر [٤] . و انّه يخرج العبد من الإيمان [٥] . و انّ به يفسد اليقين [٦] و الورع [٧] . و انّ الحرّ عبد ما طمع، و العبد حرّ اذا قنع [٨] . و انّ خير الامور ما عري عن الطمع، و انّ صلاح النفس بقلة الطمع. و انّ كل طامع أسير. و انّ من لم ينزّه نفسه دناءة المطامع فقد أذلّ نفسه، و هو في الاخرة اذلّ و اخزى [٩] . و انّ الايمان يحجب بين العبد و بين الطمع في الخلق، و يقول: يا صاحبي خزائن اللّه مملّوة من الكرامات، و هو لا يضيع أجر من أحسن عملا،
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٣٣٦ باب ٦٦ حديث ٢ عن الجعفريات.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٣٣٧ باب ٦٦ حديث ٨ عن غرر الآمدي من كلمات أمير المؤمنين عليه السّلام.
[٣] المصدر المتقدم.
[٤] الفقيه: ٤/٢٩٤ باب ١٧٦ النوادر حديث ٨٩٠ بسنده قال: أتى رجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: علمّني يا رسول اللّه شيئا فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: عليك بالياس ممّا في ايدي الناسّ فانّه الغنى الحاضر قال: زدني يا رسول اللّه، قال: إيّاك و الطمع فانّه الفقر الحاضر، قال زدني يا رسول اللّه، قال: إذا هممت بأمر فتدّبر عاقبته فان يك خيرا أو رشدا اتبعّته، و ان يك شرا أو غّيا تركته.
[٥] أصول الكافي: ٢/٣٢٠ باب الطمع حديث ٤ بسنده عن سعدان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قلت له: ما الذي يثبت الإيمان في العبد؟قال: الورع، و الذي يخرجه منه قال:
الطمع.
[٦] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٣٣٧ باب ٦٧ حديث ١٣ عن تفسير أبي الفتوح الرازي.
[٧] المصدر المتقدم.
[٨] المصدر السابق.
[٩] المصدر السابق.