مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٨ - و منها
و منها:
تعجيل فعل الخير، و كراهة تأخيره:
لقول الصادق عليه السّلام: إذا هممت بخير فلا تؤخّره، فإن اللّه تبارك و تعالى ربّما اطّلع على عبده و هو على شىء من طاعته فيقول: و عزّتي و جلالي لا أعذّبك بعدها، و إذا هممت بمعصية فلا تفعلها، فإنّ اللّه تبارك و تعالى ربّما اطّلع على العبد و هو على شىء من معاصيه فيقول: و عزّتي و جلالي لا أغفر لك أبدا [١] .
و قوله عليه السّلام: إذا أردت شيئا من الخير فلا تؤخّره [٢] . و قوله عليه السّلام:
إذا همّ أحدكم بخير أعجله، فإنّ عن يمينه و شماله شيطانين، فليبادر لا يكفّاه عن ذلك [٣] . و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ اللّه يحبّ من الخير ما يعجّل [٤] .
و منها:
حبّ العبادة:
و التفرّغ لها و الاشتغال بها، و الجدّ و الاجتهاد فيها، لما ورد من أنّ أفضل النّاس من عشق العبادة، فعانقها، و أحبّها بقلبه، و باشرها بجسده، و تفرّغ لها، فهو لا يبالي على ما أصبح من الدنيا، على عسر أم على يسر [٥] . و انّه مكتوب في التوراة: يابن آدم!تفرّغ لعبادتي أملأ قلبك غنى، و لا أكلك إلى طلبك، و عليّ أن أسدّ فاقتك، و أملأ قلبك خوفا منّي، و الاّ تفرّغ لعبادتي أملأ قلبك شغلا
[١] وسائل الشيعة: ١/٨٥ باب ٢٧ حديث ٦.
[٢] وسائل الشيعة: ١/٨٥ باب ٢٧ حديث ٧.
[٣] وسائل الشيعة: ١/٨٦ باب ٢٧ حديث ٩.
[٤] وسائل الشيعة: ١/٨٥ باب ٢٧ حديث ٥.
[٥] وسائل الشيعة: ١/١٣ باب ١٩ حديث ٢.