مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٤ - و منها
و عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ قوما يجيئون يوم القيامة و لهم من الحسنات أمثال الجبال فيجعلها اللّه هباء منثورا، ثم يؤمر بهم إلى النّار، فقال سلمان: صفهم لنا يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟فقال: اما انّهم قد كانوا يصومون و يصلّون و يأخذون أهبة من الليل، و لكنهم كانوا إذا عرض لهم شيء من الحرام و ثبوا عليه [١] .
و منها:
أداء الفرائض:
فإنّه من أهّم ما يلزم العباد.
و قد ورد انّ من عمل بما افترض اللّه عليه فهو من خير الناس، و من أعبد الناس، و من أتقى الناس، و من أورع الناس [٢] ، و انّ اللّه تبارك و تعالى قال: ما تحبّب إليّ عبدي بأحبّ ممّا افترضت عليه [٣] و ما تقرّب إليّ عبدي المؤمن بمثل أداء الفرائض [٤] .
و منها:
تقوى اللّه سبحانه:
فقد ورد: انّها: خير الزاد [٥] ، و انّها الكرم [٦] ، و انّ: من سرّه أن يكون
[١] أصول الكافي: ٢/٨١ باب اجتناب المحارم حديث ٥.
[٢] وسائل الشيعة: ١١/٢٠٤ باب ٢٣ حديث ١٧، عن كتاب الزهد للحسين بن سعيد و مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٣٠٢ باب ٢٤ احاديث الباب.
[٣] أصول الكافي: ٢/٨٢ باب أداء الفرائض حديث ٥.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٣٠٢ باب ٢٤ حديث ١.
[٥] الفقيه: ٤/٢٧١ باب ١٧٦ النوادر حديث ٨٢٨.
[٦] وسائل الشيعة: ١١/١٩١ باب ٢٠ حديث ٦.