مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٢ - المقام السابع في آداب المشورة
المقام السابع في آداب المشورة
يستحبّ المشورة للأمور، لما ورد من قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما حار من استخار، و لا ندم من استشار [١] . و قوله: من لا يستشير يندم [٢] . و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لن يهلك امرؤ عن مشورة [٣] . و إنّ من استبدّ برأيه هلك، و من شاور الرجال شاركها في عقولها [٤] . و قوله عليه السّلام: لا مظاهرة أوثق من المشاورة [٥] . و قوله عليه السّلام: الاستشارة عين الهداية [٦] ، و قوله عليه السّلام: خاطر بنفسه من استغنى برأيه [٧] . و قوله عليه السّلام: رجل، و نصف رجل، و لا شىء، فالرجل من يعقل و يشاور العقلاء، و نصف الرّجل من يعقل و لا يشاور العقلاء، و لا شيء من لا يعقل و لا يشاور العقلاء.
و يستحب مراعاة أوصاف في المستشار.
[١] أمالي الطوسي: ١٣٥ في الجزء الخامس.
[٢] نهج البلاغة: القسم الثاني ٢١٩. مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٦٥ باب ٢١ حديث ٦.
[٣] المحاسن: ٦٠٠ باب ٣ الاستشارة حديث ١٨.
[٤] نهج البلاغة: القسم الثاني، و مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٤٢٥.
[٥] المحاسن: ٦٠١ باب ٣ الاستشارة حديث ١٥، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
فيما أوصى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليّا عليه السّلام ان قال: لا مظاهرة اوثق من المشاورة، و لا عقل كالتدبير. و نهج البلاغة: ٣/١٧٧ حديث ١١٣.
[٦] نهج البلاغة: ٣/٢٠١ حديث ٢١١.
[٧] نهج البلاغة: ٣/٢٠١ حديث ٢١١.