النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٣٣ - الحكم الأول-التعليق
ملائما للسفر أو غير ملائم. و نحو أحسب لو ائتلف العامل و صاحب العمل لسعدا.
*** فيما يلى أمثلة تزيد التعليق وضوحا [١] و تبيّن موضع «المانع» و أن موضعه بعد الناسخ حتما و يليه المفعولان، أو بعد الناسخ مع توسط هذا المانع بين المفعولين:
اسكن الجملة و فيها الناسخ بغير تعليق\الجملة بعد تعليق الناسخ\السبب
علمت التواضع غير الضعة\علمت للتواضع غير الضعة\الفصل بلام الابتداء بين الناسخ و معموليه معا.
ألفيت العظمة غير التعاظم\ألفيت للعظمة غير التعاظم\الفصل بلام الابتداء بين الناسخ و معموليه معا.
عددت التجارب خير معلم عددت و اللّه التجارب خير معلم\الفصل بالقسم بين الناسخ و معموليه معا.
[٢] جعلت اتباع الهوى شرّ البلايا\جعلت ما اتباع الهوى إلا شرّ البلايا\الفصل بأداة النفى «ما» بين الناسخ و معموليه معا.
وجدت الشرقّ مستردّا مجده. \وجدت الشرق لهو مستردّ مجده\وقوع لام الابتداء قبل المفعول الثانى وحده جعل أثر التعليق ينصب عليه
أرى التقصير فى العمل إسائة للوطن\أرى التقصير فى العمل و اللّه هو إسائة للوطن. \وقوع القسم قبل المفعول الثانى وحده جعل أثر التلعيق ينصبّ عليه
أحسب خلف الوعد إهانة لصاحبه. \أحسب خلف الوعد ليهينن صاحبه. \كذلك لام القسم.
دريت إكرام الجار مؤديا لطيب الإقامة. \دريت إكرام الجار لا يؤدى إلا لطيب الإقامة\و كذلك حرف النفى: «لا»
ففى الأمثلة الأربعة الأولى وقع المانع (الفاصل) بعد الناسخ و قبل المفعولين مباشرة؛ فلا نقول فى إعرابهما إنهما مفعولان؛ و إنما نقول هما-فى الأمثلة المعروضة-مبتدأ و خبر، و الجملة فى محل نصب سدّت مسدّ المفعولين.
[١] من الممكن البدء بهذه الأمثلة، و تفهمها قبل الدخول فى تعريف التعليق و ما يتصل به.
[٢] أيقنت.