النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ١٨٣ - الأحكام الخاصة بالتنازع
فنقول: (أوقدت-و استدفأت-الحارسة) . أوقد-و استدفأا-الحارسان) .
(أوقدت-و استدفأتا-الحارستان) . (أوقد-و استدفئوا-الحارسون) . (أوقدت- و استدفأن-الحارسات) ... و... و هكذا. فكأن الأصل: (أوقدت الحارسة، و استدفأت) . (أوقد الحارسان، و استدفأا) . (أوقدت الحارستان، و استدفأتا) . (أوقد الحارسون، و استدفئوا) . (أوقدت الحارسات و استدفأن... )
هذا حكم «التنازع» عند إعمال الأول حين تتعدد العوامل و لا يتعدد المعمول المرفوع؛ و هو هنا الفاعل الظاهر الذى يطلبه كل منهما.
و ما سبق يقال فى مثال: «ب» [١] و هو: «سمعت و أبصرت القارئ» عند إعمال الأول أيضا، حيث تعددت العوامل التى يحتاج كل منها إلى المفعول به؛ و ليس فى الكلام إلا مفعول به واحد فنقول: (سمعت-و أبصرته-القارئ) . (سمعت- و أبصرتها-القارئة) . (سمعت-و أبصرتهما-القارئين) . (سمعت-و أبصرتهما- القارئتين) . (سمعت-و أبصرتهم-القارئين) . (سمعت-و أبصرتهن-القارئات) فكأن أصل الكلام عند التخيل: (سمعت القارئ و أبصرته) . (سمعت القارئة، و أبصرتها) . (سمعت القارئين، و أبصرتهما) . (سمعت القارئتين، و أبصرتهما) .
(سمعت القارئين، و أبصرتهم) . (سمعت القارئات و أبصرتهن) .
و كذلك يقال فى مثال: «جـ» [١] و هو: «أنشد و سمعت الأديب» ، برغم اختلاف المطلب بين العاملين، فأحدهما يريد المعمول فاعلا له، و الآخر يريده مفعولا به؛ فنقول؛ عند إعمال الأول [٢] ؛ (أنشد-و سمعته-الأديب) .
(أنشدت-و سمعتها-الأديبة) . (أنشد-و سمعتهما-الأديبان) . (أنشدت- و سمعتهما-الأديبتان) . (أنشد-و سمعتهم-الأديبون) . (أنشدت-و سمعتهن- الأديبات) . فكأن الأصل مع التخيل: (أنشد الأديب، و سمعته) . (أنشدت الأديبة، و سمعتها) . (أنشد الأديبان، و سمعتهما) . (أنشد الأديبون و سمعتهم) .
(أنشدت الأديبات، و سمعتهن... )
[١] ص ١٧٥.
[٢] أما عند إعمال الأخير المحتاج للمفعول به فيجىء حكمه فى ص ١٨٦.