النحو الوافي (ط ناصر خسرو)
(١)
المسألة 60
٣ ص
(٢)
ظن و أخواتها
١٠ ص
(٣)
زيادة و تفصيل
١١ ص
(٤)
شروط إعمالها
٢٠ ص
(٥)
حكم الناسخ و معموليه من ناحية التقديم و التأخير
٢٢ ص
(٦)
ما تنفرد به الأفعال القلبية الناسخة، هى و ما يعمل عملها
٢٣ ص
(٧)
المسألة 61
٢٥ ص
(٨)
الحكم الأول-التعليق
٢٦ ص
(٩)
زيادة و تفصيل
٣٥ ص
(١٠)
الحكم الثانى-الإلغاء
٣٧ ص
(١١)
زيادة و تفصيل
٤١ ص
(١٢)
الحكم الثالث-الاستغناء عن المفعولين بالمصدر المؤول
٤٢ ص
(١٣)
الحكم الرابع -جواز وقوع فاعلها و مفعولها الأول ضميرين معينين
٤٣ ص
(١٤)
زيادة و تفصيل
٤٤ ص
(١٥)
المسألة 62
٤٥ ص
(١٦)
زيادة و تفصيل
٥١ ص
(١٧)
المسألة 63
٥٣ ص
(١٨)
المسألة 64
٥٥ ص
(١٩)
زيادة و تفصيل
٦٠ ص
(٢٠)
المسألة 65
٦١ ص
(٢١)
تعريفه
٦١ ص
(٢٢)
زيادة و تفصيل
٦٣ ص
(٢٣)
المسألة 66
٦٦ ص
(٢٤)
٦٦ ص
(٢٥)
٦٧ ص
(٢٦)
زيادة و تفصيل
٧٠ ص
(٢٧)
٧١ ص
(٢٨)
٧١ ص
(٢٩)
٧٣ ص
(٣٠)
٧٤ ص
(٣١)
زيادة و تفصيل
٨٢ ص
(٣٢)
٨٤ ص
(٣٣)
زيادة و تفصيل
٩١ ص
(٣٤)
٩٢ ص
(٣٥)
٩٢ ص
(٣٦)
زيادة و تفصيل
٩٣ ص
(٣٧)
المسألة 67
٩٦ ص
(٣٨)
زيادة و تفصيل
١٠٦ ص
(٣٩)
المسألة 68
١٠٩ ص
(٤٠)
زيادة و تفصيل
١١٩ ص
(٤١)
المسألة 69
١٢١ ص
(٤٢)
حكم الاسم السابق فى الاشتغال
١٢٥ ص
(٤٣)
زيادة و تفصيل
١٣٤ ص
(٤٤)
المسألة 70
١٤٤ ص
(٤٥)
الفعل التام ثلاثة أنواع
١٤٤ ص
(٤٦)
«ملاحظة»
١٥١ ص
(٤٧)
المسألة 71
١٥٢ ص
(٤٨)
زيادة و تفصيل
١٦٢ ص
(٤٩)
المسألة 72
١٦٥ ص
(٥٠)
حذف المفعول به
١٦٨ ص
(٥١)
حذف عامل المفعول به
١٧٠ ص
(٥٢)
الاشتباه بين الفاعل و المفعول به
١٧١ ص
(٥٣)
المسألة 73
١٧٥ ص
(٥٤)
زيادة و تفصيل
١٧٨ ص
(٥٥)
الأحكام الخاصة بالتنازع
١٨١ ص
(٥٦)
زيادة و تفصيل
١٩٠ ص
(٥٧)
المسألة 74
١٩٣ ص
(٥٨)
معناه
١٩٣ ص
(٥٩)
تقسيم المصدر بحسب فائدته المعنوية
١٩٦ ص
(٦٠)
أمثلة لما سبق
١٩٨ ص
(٦١)
حكم المصدر
١٩٩ ص
(٦٢)
المسألة 75
٢٠١ ص
(٦٣)
و الذى يصلح للإنابة فى الأنواع الأخرى
٢٠٣ ص
(٦٤)
المسألة 76
٢٠٧ ص
(٦٥)
زيادة و تفصيل
٢١٨ ص
(٦٦)
المفعول له، أو المفعول لأجله
٢٢٤ ص
(٦٧)
أقسامه
٢٢٥ ص
(٦٨)
أحكامه
٢٢٥ ص
(٦٩)
المسألة 78
٢٢٩ ص
(٧٠)
أحكام الظرف بنوعيه-أشهرها
٢٣١ ص
(٧١)
زيادة و تفصيل
٢٣٦ ص
(٧٢)
زيادة و تفصيل
٢٤٣ ص
(٧٣)
المسألة 79
٢٤٤ ص
(٧٤)
حكم الظرف المتصرف
٢٤٤ ص
(٧٥)
حكم الظرف غير المتصرف
٢٤٧ ص
(٧٦)
ما ينوب عن الظرف
٢٤٨ ص
(٧٧)
زيادة و تفصيل
٢٥٠ ص
(٧٨)
و فيما يلى الموجز
٢٥٨ ص
(٧٩)
بناء أسماء الزمان المبهمة، و شبيهتها الأسماء الأخرى المبهمة التى ليست بزمان
٢٧٩ ص
(٨٠)
المسألة 80
٢٨٢ ص
(٨١)
زيادة و تفصيل
٢٨٤ ص
(٨٢)
أحكامه
٢٨٦ ص
(٨٣)
حالات الاسم الواقع بعد الواو
٢٨٨ ص
(٨٤)
زيادة و تفصيل
٢٩١ ص
(٨٥)
المسألة 81
٢٩٢ ص
(٨٦)
تمهيد
٢٩٢ ص
(٨٧)
(ا) (المستثنى منه-المستثنى-أداة الاستثناء)
٢٩٢ ص
(٨٨)
(ب) الاستثناء التام
٢٩٣ ص
(٨٩)
(حـ) الاستثناء الموجب، و غير الموجب
٢٩٣ ص
(٩٠)
(د) الاستثناء المفرغ ،
٢٩٤ ص
(٩١)
(هـ) الاستثناء المتصل و المنقطع
٢٩٥ ص
(٩٢)
الكلام على أحكام المستثنى الذى أداته حرف خالص، و هى «إلاّ»
٢٩٦ ص
(٩٣)
زيادة و تفصيل
٣٠٢ ص
(٩٤)
المسألة 82
٣١٨ ص
(٩٥)
زيادة و تفصيل
٣٢٤ ص
(٩٦)
المسألة 83
٣٢٨ ص
(٩٧)
زيادة و تفصيل
٣٣٣ ص
(٩٨)
المسألة 84
٣٣٨ ص
(٩٩)
تعريفه
٣٣٨ ص
(١٠٠)
أقسام الحال، و الكلام على كل قسم
٣٤٠ ص
(١٠١)
الأول
٣٤٠ ص
(١٠٢)
الثانى
٣٤٢ ص
(١٠٣)
الثالث انقسامها من ناحية التنكير و التعريف
٣٤٩ ص
(١٠٤)
زيادة و تفصيل
٣٥١ ص
(١٠٥)
الرابع انقسامها من ناحية أنها هى نفس صاحبها فى المعنى أو ليست كذلك
٣٥٢ ص
(١٠٦)
الخامس
٣٥٢ ص
(١٠٧)
ترتيبها مع صاحبها
٣٥٢ ص
(١٠٨)
ترتيبها مع عاملها
٣٥٤ ص
(١٠٩)
السادس انقسامها بحسب التعدد-الجائز و الواجب-و عدمه، إلى واحدة و إلى أكثر
٣٥٩ ص
(١١٠)
زيادة و تفصيل
٣٦٣ ص
(١١١)
السابع انقسامها بحسب الزمان إلى مقارنة، و مقدّرة (مستقبلة)
٣٦٤ ص
(١١٢)
الثامن انقسامها بحسب التأسيس و التأكيد إلى مؤسّسة و مؤكّدة
٣٦٥ ص
(١١٣)
التاسع انقسامها بحسب الإفراد و عدمه إلى مفردة، و جملة، و شبه جملة
٣٦٦ ص
(١١٤)
العاشر انقسامها باعتبار جريانها على صاحبها أو عدم جريانها إلى قسمين؛ حقيقية و سببيّة
٣٧٣ ص
(١١٥)
المسألة 85
٣٧٤ ص
(١١٦)
مطابقة الحال-بنوعيها -لصاحبها
٣٧٧ ص
(١١٧)
المسألة 86
٣٨٠ ص
(١١٨)
و يجب حذفه فى مواضع، أهمها
٣٨٢ ص
(١١٩)
المسألة 87
٣٨٥ ص
(١٢٠)
أقسام التمييز
٣٨٩ ص
(١٢١)
تقسيم تمييز الجملة بحسب أصله
٣٩٠ ص
(١٢٢)
المسألة 88
٣٩١ ص
(١٢٣)
زيادة و تفصيل
٣٩٧ ص
(١٢٤)
فتجب المطابقة
٣٩٨ ص
(١٢٥)
و يجب ترك المطابقة
٣٩٩ ص
(١٢٦)
و أهم ما يختلفان فيه سبعة
٤٠٠ ص
(١٢٧)
المسألة 89
٤٠١ ص
(١٢٨)
القسم الأول الحرف الأصلى-و شبهه ،
٤٠٤ ص
(١٢٩)
أنواع العامل (أى المتعلّق به) و مواضع ذكره و حذفه
٤٠٨ ص
(١٣٠)
القسم الثانى حرف الجر الزائد زيادة محضة
٤١٧ ص
(١٣١)
طريقة إعراب المجرور بالحرف الزائد
٤١٨ ص
(١٣٢)
القسم الثالث حرف الجر الشبيه بالزائد،
٤١٩ ص
(١٣٣)
طريقة إعراب الاسم المجرور بحرف الجر الشبيه بالزائد
٤٢٠ ص
(١٣٤)
المسألة 90
٤٢٢ ص
(١٣٥)
من
٤٢٥ ص
(١٣٦)
زيادة و تفصيل
٤٣١ ص
(١٣٧)
إلى
٤٣٣ ص
(١٣٨)
زيادة و تفصيل
٤٣٦ ص
(١٣٩)
اللام
٤٣٧ ص
(١٤٠)
حركة لام الجر
٤٤٥ ص
(١٤١)
حتى
٤٤٥ ص
(١٤٢)
زيادة و تفصيل
٤٤٨ ص
(١٤٣)
الواو و التاء
٤٥٢ ص
(١٤٤)
الباء
٤٥٢ ص
(١٤٥)
اتصال ما «الزائدة بالباء»
٤٥٦ ص
(١٤٦)
زيادة و تفصيل
٤٥٧ ص
(١٤٧)
زيادة و تفصيل
٤٦٠ ص
(١٤٨)
فى
٤٦٩ ص
(١٤٩)
على
٤٧٠ ص
(١٥٠)
عن
٤٧٣ ص
(١٥١)
اتصال «ما» الزائدة بالحرف عن
٤٧٥ ص
(١٥٢)
الكاف
٤٧٦ ص
(١٥٣)
مذ و منذ
٤٧٨ ص
(١٥٤)
زيادة و تفصيل
٤٨١ ص
(١٥٥)
«ربّ»
٤٨٢ ص
(١٥٦)
حذف ربّ
٤٨٧ ص
(١٥٧)
زيادة و تفصيل
٤٨٩ ص
(١٥٨)
المسألة 91
٤٩١ ص
(١٥٩)
المسألة 92
٤٩٦ ص
(١٦٠)
زيادة و تفصيل
٥٠١ ص
(١٦١)
بحث مستقل فى
٥٠٢ ص
(١٦٢)
تنبيهات و إيضاحات
٥٠٦ ص
(١٦٣)
بحث التضمين
٥٢٢ ص
(١٦٤)
أقوال العلماء فى التضمين
٥٢٢ ص
(١٦٥)
قال أبو البقاء فى كتابه «الكليات»
٥٢٢ ص
(١٦٦)
و قال ابن هشام فى المغنى
٥٢٤ ص
(١٦٧)
و قول ابن جنى فى الخصائص
٥٢٦ ص
(١٦٨)
فى كلام ياسين ثمانية أقوال فى التضمين
٥٣٦ ص
(١٦٩)
و قال السيوطى فى الأشباه و النظائر
٥٣٧ ص
(١٧٠)
و قال ابن هشام فى تذكرته
٥٣٨ ص
(١٧١)
٥٤٠ ص
(١٧٢)
القرار
٥٥٢ ص
(١٧٣)
بحث نفيس لابن جنى ، عنوانه
٥٥٤ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص

النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٢٤٥ - حكم الظرف المتصرف

بشرط أن تكون كل واحدة علم جنس‌ [١] على وقتها المعين المعروف؛ سواء أكان هذا الوقت مقصودا و محددا من يوم خاص بعينه، أم غير مقصود و لا محدد من يوم معين. فهذه الثلاثة-و أشباهها-متصرفة؛ تستعمل ظرفا و غير ظرف، و فى الحالتين تمنع من الصرف. و سبب منعها من الصرف: «العلمية و التأنيث اللفظى» .

فإن فقدت العلمية لم تمنع من الصرف؛ و ذلك لعدم التعيين (لأنها فقدت تعيين الزمن و تحديده؛ و صارت دالة على مجرد الوقت المحض الخالى من كل أنواع التخصيص إلا بقرينة أخرى للتعيين) ؛ مثل: غدوة وقت نشاط، يسرنى السفر غدوة و القدوم فى ضحوة، بشرط أن يراد بهما مطلق زمن بغير تعيينه. و من هذا قوله تعالى فى أهل الجنة: (وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهََا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا) [٢] .

٣-و إما مبنى. و المبنى قد يكون مبنيّا على السكون، مثل: «إذ» الواقعة «مضافا إليه» و المضاف زمان، نحو: لاح النصر ساعة إذ أخلص المجاهدون- كان النصر يوم إذ جاهد المخلصون. أو مبنيّا على الكسر، مثل الظرف:

«أمس» عند الحجازيين؛ فى نحو: اعتدل الجوّ أمس.

*** (ب) أما غير المتصرف‌ [٣] : فمنه الذى لا يستعمل إلا ظرفا، و منه ما يستعمل


[١] سبق إيضاحه فى مكانه المناسب (جـ ١ ص ٢٠٠ م ٢٢ و ٢٠٨ م ٢٣) .

[٢] لزيادة الإيضاح نسوق ما قاله الصبان فى هذا الموضع من الجزء الثانى آخر باب الظرف. قال:

عن «غدوة و بكرة» -و مثلهما: ضحوة-ما نصه: «إنهما علمان جنسيان؛ بمعنى أن الواضع وضعهما علمين جنسيين لهذين الوقتين؛ أعم من أن يكونا من يوم بعينه، أو لا. و هذا معنى قولهم: قصد بهما التعيين أو لم يقصد، كما وضع لفظ: ''أسامة‘‘علما للحقيقة الأسدية، أعم من أن يقصد به واحد بعينه أو لا.

فالتعيين المنفى قصده هو التعيين الشخصى، لا النوعى؛ إذ هو لا بد منه. فلا اعتراض‌''بأن عدم قصد التعيين يصيرهما نكرتين منصرفتين‌‘‘. و يؤيد ما ذكرناه قول الدمامينى: ''كما يقال عند قصد التعميم: أسامة شر السباع، و عند التعيين هذا أسامة فاحذره-يقال عند قصد التعميم غدوة أو بكرة وقت نشاط، و عند قصد التعيين لأسيرنّ الليلة إلى غدوة أو بكرة‘‘قال: ''و قد يخلوان من العلمية فينصرفان، و منه قوله تعالى:

(وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهََا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا) ، و حكى الخليل: جئتك اليوم غدوة، و جئتنى أمس بكرة. و التعيين فى هذا لا يقتضى العلمية حتى يمنع الصرف؛ لأن التعيين أعم من العلمية، فلا يلزم من استعمالهما فى يوم معين أن يكونا علمين؛ لجواز أن يشار بهما إلى معين مع بقائهما على كونهما من أسماء الأجناس النكرات بحسب الوضع، كما تقول: رأيت رجلا و أنت تريد شخصا معينا، فيحمل على ما أردته من المعين، و لا يكون علما» اهـ.

ما نقله الصبان. ثم انظر الكلام عليهما فى جـ ١ ص ١١٠ م ٢٢.

[٣] ستجى‌ء له أمثلة أخرى فى «الزيادة و التفصيل» ، ص ٢٥٠ و ما بعدها.

غ