الشرح الصغير في شرح مختصر النافع - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٩٨ - الأول في حيوان البحر
الساكنة فالفاء المفتوحة و الهاء بعد الالف.
و لا الضفادع جمع ضفدع بكسر الضاد المعجمة و الدال المهملة مثال الخنصر.
و لا السرطان بفتح أوله و ثانيه، و يسمى عقرب الماء.
و غيرها من حيوان البحر، لما مر من حرمته على الإطلاق، و ان كان جنسه حلالا في البر، سوى السمك المخصوص ذي الفلس، و انما خص الثلاثة بالذكر لورود النهي [١] عنها بالخصوص.
و في حرمة الجري بالجيم المكسورة، و يقال له: الجريث بالضبط الأول مختوما بالثاء المثلثة، نوع من السمك طويل أملس له فلس روايتان [٢] أشهرهما بين المتقدمين و المتأخرين التحريم و في صريح الانتصار [٣] و الخلاف و السرائر [٤] و ظاهر غير الإجماع، و هي مع ذلك صحاح مستفيضة مؤيدة بمثلها من المعتبرة فلا يعارضها الرواية [٥] الثانية بالإباحة، مع ما هي عليه من المرجوحية من وجوه عديدة، و مع ذلك موافقة للعامة فلتحمل على التقية، مع أن حرمته الان كاد أن يعد من ضروريات المذهب.
و نحو الكلام في الجري منعا و جوازا الكلام في الزمار بكسر الزاء المعجمة و الميم المشددة و الراء المهملة أخيرا و يقال له: الزمير كما في الرواية [٦] و المارماهي بفتح الراء فارسي معرب، و أصلها حية السمك
[١] وسائل الشيعة ١٦- ٣٤٢، ب ١٦.
[٢] وسائل الشيعة ١٦- ٣٣١، ب ٩.
[٣] الانتصار ص ١٨٦.
[٤] السرائر ص ٣٦٦.
[٥] وسائل الشيعة ١٦- ٣٣٤، ح ١٩ و ٢٠.
[٦] وسائل الشيعة ١٦- ٣٣١، ح ١.