الشرح الصغير في شرح مختصر النافع - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٥٢٢ - الرابعة في العاقلة
كهيل، و فيه أي الراوي ضعف لكونه بتريا مذموما. و في كل من نسبة هذا القول إلى الإسكافي و دلالة الرواية على ما نسب إليه مناقشة، أوضحنا الوجه فيهما في الشرح مستوفى.
و يدخل الإباء و الأولاد في العقل على الأشبه، و في السرائر الإجماع، خلافا لجماعة و في كلام بعضهم الإجماع، و هو معارض بالأجود.
و لا يشركهم أي العاقلة في العقل القاتل بلا خلاف، بل يظهر من بعض الإجماع.
و لا تعقل المرأة و لا الصبي و لا المجنون و ان ورثوا من الدية بلا خلاف.
و تحمل العاقلة دية الموضحة و ما فوق الموضحة كالهاشمة و المنفلة و نحوهما اتفاقا منا كما هنا و في كلام جماعة.
و في تحملها ما دون الموضحة من الحارصة و الدامية و نحوهما قولان أحدهما: نعم، ذهب اليه الشيخ و جمع و في السرائر الإجماع و الثاني و هو المروي [١] في الموثق أنها لا تحمله و هو الأظهر الأشهر.
و ربما يستفاد من قول الماتن هنا و الفاضل في القواعد غير أن في الرواية ضعفا أميلهما الى القول الأول أو توقفهما فيه، و هو ضعيف كدعوى ضعف الرواية، لأنها من الموثق كما مر لا الضعيف بالمعنى المصطلح، لكن الأمر في هذا سهل سيما على طريقة الماتن.
و إذا لم يكن للجاني عاقلة من قومه ضمن المعتق جنايته ان كان و الا فعصبانه، ثم معتق المعتق، ثم عصبانه، ثم معتق أب المعتق، ثم عصبانه كترتيب الميراث، و مع عدمهم أجمع فعلى ضامن جريرته ان كان.
[١] وسائل الشيعة ١٩- ٣٠٣، ح ١ ب ٥.