الشرح الصغير في شرح مختصر النافع - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٥٢٧
رحمته اللّٰه.
و يقول أقل الخليقة تراب أقدام المؤمنين و الطلبة: أحمد اللّٰه سبحانه على توفيقه و تسهيله لتأليف هذا التعليق، و أسأله بجوده و كرمه أن يجعله خالصا لوجهه الكريم موجبا لثوابه الجسيم، و أن يغفر لعبده ما قصر فيه من اجتهاد أو وقع له من خلل في إيراد، انه هو الغفور الرحيم البر الكريم. و المرجو ممن يقف عليه و يرى فيه خطاء أو خلل أن يصلحه و ينبه عليه و يوضحه و يشير إليه جائزا بذلك مني شكرا جميلا و من اللّٰه تعالى أجرا جزيلا.
و فرغ من تسويده مؤلفه المفتقر إلى رحمة ربه الغني علي بن محمد علي الطباطبائي ليلة الأربعاء و هي السادسة من شهر جمادى الثاني سنة ألف و مائتين و أربعة من الهجرة النبوية على صاحبها ألف صلاة و سلام و تحية.
و الى هنا تم استنساخ الكتاب تحقيقا و تصحيحا و تعليقا عليه في اليوم الثالث من ربيع الأول سنة ألف و أربعمائة و ست هجرية على يد العبد الفقير السيد مهدي الرجائي عفي عنه في بلدة قم المقدسة حرم أهل البيت و عش آل محمد (عليهم السلام).