التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٧ - فصل في مستحبات التخلي و مكروهاته
و ترتفع بستر فرجه (١) و لو بيده، أو دخوله في بناء أو وراء حائط و استقبال الريح بالبول بل الغائط أيضا (٢).
و «منها»: ما في غوالي اللئالي عن فخر المحققين قال: قال النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) لا تستقبلوا الشمس ببول و لا غائط فإنهما آيتان من آيات اللّٰه [١].
و «منها»: مرسلة الكليني قال: و روي أيضا: لا تستقبل الشمس و القمر [٢] و «منها»: مرسلة الصدوق قال: و في خبر آخر: لا تستقبل الهلال و لا تستدبره يعني في التخلي [٣] و «منها»: غير ذلك من الأخبار.
(١) لعله لما في بعض الأخبار من النهي عن البول و الفرج باد للقمر يستقبل به [٤] نظرا إلى أنه مع الستر أو الدخول في البناء و نحوهما لا يكون الفرج باديا للقمر و فيه أن الأخبار الناهية لا تختص بتلك الرواية و قد تعلق النهي في جملة منها على استقبال الشمس و القمر أو استقبال الهلال و استدباره و لا يفرق في ذلك بين ستر الفرج و الدخول في البناء و عدمهما.
(٢) لما في مرفوعتي محمد بن يحيى و عبد الحميد بن أبي العلاء أو غيره
[٤] كما في حديث المناهي قال: و نهى أن يبول الرجل و فرجه باد للشمس و القمر. و رواية الكاهلي: عن أبي عبد اللّٰه(ع) قال: قال رسول اللّٰه(ص) لا يبولن أحدكم و فرجه باد للقمر يستقبل به. المرويتان في ب ٢٥ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل ثم ان الوجه في حمل الرواية على الكراهة ان الحرمة في المسألة لم تنقل من أصحابنا مع انها مما يكثر الابتلاء به و الحكم في مثلها لو كان لذاع و لم يخف على المسلمين فضلا عن الاعلام المحققين و لم تنحصر روايته بواحدة أو اثنتين.
[١] المروية في ب ٢٠ من أبواب أحكام الخلوة من المستدرك.
[٢] المروية في ب ٢٥ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.
[٣] المروية في ب ٢٥ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.