التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٤ - فصل في مستحبات التخلي و مكروهاته
يده اليمنى (١) على بطنه و يقول: الحمد للّٰه الذي أماط عني الأذى و هنأني طعامي و شرابي و عافاني من البلوى (٢) و عند الخروج أو بعده: الحمد للّٰه الذي عرفني لذته، و أبقى في جسدي قوته، و أخرج عني أذاه، يا لها نعمة، يا لها نعمة، يا لها نعمة لا يقدر القادرون قدرها (٣) و يستحب أن يقدم الاستنجاء من الغائط
في الرواية هو الفراغ عن الاستنجاء لا التخلي.
(١) كما عن المفيد (قده).
(٢) ذكره الشيخ في مصباح المتهجد حيث قال: ثم يقوم من موضعه و يمر يده على بطنه و يقول: الحمد للّٰه الذي أماط عني الأذى و هنأني طعامي و شرابي و عافاني من البلوى فإذا أراد الخروج .. الحديث [١] و عن الصدوق في الهداية و المقنع: إذا فرغت من حاجتك فقل: «الحمد للّٰه .. إلى آخر الدعاء. و إذا أراد الخروج .. [٢] و في دعائم الإسلام عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) أنه قال: إذا دخلت المخرج فقل .. فإذا فرغت فقل: الحمد للّٰه الذي أماط عني الأذى و هنأني طعامي و شرابي [٣] و لم يذكر فيه «و عافاني من البلوى» كما أنه و كلام الصدوق غير مقيدين بحالة القيام من الموضع.
(٣) ذكره الشيخ في مصباح المتهجد قال: فإذا خرج قال: الحمد للّٰه الذي إلى آخر ما نقله في المتن و في مرسلة الصدوق كان (عليه السلام) إذا دخل الخلاء يقول ..
فإذا خرج مسح بطنه و قال: الحمد للّٰه الذي أخرج عني أذاه و أبقى فيّ قوته، فيا لها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها [٤] و في رواية القداح عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) عن آبائه عن على (عليه السلام) أنه كان إذا خرج من الخلاء قال: الحمد للّٰه الذي
[١] المروية في ب ٥ من أبواب أحكام الخلوة من المستدرك.
[٢] المروية في ب ٥ من أبواب أحكام الخلوة من المستدرك.
[٣] المروية في ب ٥ من أبواب أحكام الخلوة من المستدرك.
[٤] المروية في ب ٥ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.