التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٤ - فصل في مستحبات التخلي و مكروهاته
و باليسار إذا كان عليه خاتم فيه اسم اللّٰه (١)
(١) كما عن المبسوط و المهذب و الوسيلة و التذكرة و غيرها للأخبار المتضافرة.
«منها»: رواية الحسين بن خالد عن أبي الحسن الثاني (عليه السلام) قال: قلت له: إنا روينا في الحديث أن رسول (صلى اللّٰه عليه و آله) كان يستنجى و خاتمه في إصبعه و كذلك كان يفعل أمير المؤمنين (عليه السلام) و كان نقش خاتم رسول اللّٰه: محمد رسول اللّٰه قال: صدقوا قلت: فينبغي لنا أن نفعل قال: ان أولئك كانوا يتختمون في اليد اليمنى فإنكم أنتم تتختمون في اليسرى [١].
و «منها»: رواية عمار عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) أنه قال: لا يمس الجنب درهما و لا دينارا عليه اسم اللّٰه تعالى و لا يستنجى و عليه خاتم فيه اسم اللّٰه. [٢]
لعدم القول بالفصل بين الجنب و غيره و غير ذلك من الروايات. و في قبالها رواية وهب بن وهب عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: كان نقش خاتم أبي: العزة للّٰه جميعا و كان في يساره يستنجى بها و كان نقش خاتم أمير المؤمنين (عليه السلام) الملك للّٰه و كان في يده اليسرى يستنجى بها [٣] إلا أنها ساقطة عن الاعتبار بوجوه:
«أحدهما»: أنها رواية شاذة لا تقاوم الأخبار المتضافرة في المقام.
و «ثانيها»: أنها معارضة في موردها لاشتمالها على أن النبي و الوصي (عليهما السلام) كانا يتختمان باليسار مع أن رواية الحسين بن خالد المتقدمة صريحة في أنهما كانا يتختمان باليمين و معه لا بد من حمل رواية وهب على التقية لموافقتها العامة [٤].
و «ثالثها»: أن الرجل عامي خبيث و معروف بالكذب على اللّٰه و ملائكته
[٤] في تفسير روح البيان ج ٤ ص ١٤٢ الأصل التختم باليمين و لما صار شعار أهل البدعة و الظلمة صارت السنة ان يجعل الخاتم في خنصر اليد اليسرى في زماننا.
[١] المروية في ب ١٧ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.
[٢] المروية في ب ١٧ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.
[٣] المروية في ب ١٧ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.