التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٨ - فصل في مستحبات التخلي و مكروهاته
أو حكاية الأذان (١) أو تسميت العاطس (٢)
بياع السابري- و في بعض الأخبار المروية عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) سألته أ تقرأ النفساء و الحائض و الجنب و الرجل- يتغوط- القرآن؟ قال تقرءون ما شاءوا [١] و هي بظاهرها يقتضي عدم كراهية قراءة القرآن مطلقا و في الجواهر: لم أعثر على مفت به بل صرح بعضهم بكراهة ما عداها. و هو مقتضى الجمع بين الروايتين لصراحة الاولى في المنع و عدم الترخيص في الزائد على آيتي الكرسي و الحمد، و الثانية تقتضي الجواز، و الجمع بين المنع و الجواز ينتج الكراهة.
(١) لرواية أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام): إن سمعت الأذان و أنت على الخلاء فقل مثل ما يقول المؤذن و لا تدع ذكر اللّٰه عز و جل في تلك الحال لأن ذكر اللّٰه حسن على كل حال [٢] و صحيحة محمد بن مسلم المروية عن العلل عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال له: يا محمد بن مسلم لا تدعن ذكر اللّٰه على كل حال، و لو سمعت المنادي ينادي بالأذان و أنت على الخلاء فاذكر اللّٰه عز و جل و قل كما يقول المؤذن [٣] و رواية سليمان بن مقبل المديني قال: قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) لأي علة يستحب للإنسان إذا سمع الأذان أن يقول كما يقول المؤذن و إن كان على البول و الغائط؟ فقال: لان ذلك يزيد في الرزق [٤]
(٢) لرواية مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان أبى يقول: إذا عطس أحدكم و هو على خلاء فليحمد اللّٰه في نفسه [٥] هذا إن أريد بالتسميت تحميد العاطس نفسه. و أما لو أريد به ظاهره و هو الدعاء للغير عند العطاس فلم ترد رواية في استثنائه في المقام نعم يمكن أن يندرج تحت
[١] المروية في ب ٧ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.
[٢] المروية في ب ٨ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.
[٣] المروية في ب ٨ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.
[٤] المروية في ب ٨ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.
[٥] المروية في ب ٧ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.