التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٥ - التقاطر من السقف النجس
(مسألة ١٠) الحصير النجس يطهر بالمطر، و كذا الفراش و المفروش على الأرض، و إذا كانت الأرض التي تحتها أيضا نجسة تطهر إذا وصل إليها. نعم إذا كان الحصير منفصلا عن الأرض، يشكل طهارتها بنزول المطر عليه إذا تقاطر منه عليها. نظير ما مر من الاشكال فيما وقع على ورق الشجر و تقاطر منه على الأرض.
(مسألة ١١) الإناء النجس يطهر إذا أصاب المطر جميع مواضع النجس منه. نعم إذا كان نجسا بولوغ الكلب يشكل طهارته بدون التعفير لكن بعده إذا نزل عليه يطهر من غير حاجة الى التعدد.
حتى رسب فيه ثم أخذ بالتقاطر على داخل البيت. فان كان ذلك حال تقاطر المطر من السماء فهي محكومة بالطهارة كما استفدناها من صحيحة هشام المتقدمة لأن القطرات ماء واحد و هو معتصم.
و أما إذا رسب المطر في السطح لا إلى تمامه بل الى نصف قطرة، و انقطع بعد ذلك ثم رسب في النصف الآخر ثم و كف فهو محكوم بالنجاسة لا محالة، لأن القطرة الملاقية للسقف بعد انقطاع المطر عنها ماء قليل فيحكم عليها بالانفعال اما لنجاسة السقف أو لنجاسته و نجاسة السطح معا. و بما تلوناه في المقام يظهر الحال في باقي الفروع المذكورة في المتن فليلاحظ.