روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٧٦ - بَابُ الْفِطْرَةِ
بِالْعِرَاقِيِّ قَالَ وَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَكُونُ بِالْوَزْنِ أَلْفاً وَ مِائَةً وَ سَبْعِينَ وَزْنَةً.
٢٠٦٤ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ لَمْ يَجِدِ الْحِنْطَةَ وَ الشَّعِيرَ أَجْزَأَ عَنْهُ الْقَمْحُ وَ السُّلْتُ وَ الْعَلَسُ وَ الذُّرَةُ
______________________________
الذي هو من أجلاء أصحاب الرضا و الجواد و الهادي عليهم السلام و ثقاتهم و كان
وكيلا لهم صلوات الله عليهم و المكتوب «جعلت فداك» و يظهر منه جلالته أيضا
كما يظهر من أحوال أرباب المكاتيب في زمان التقية، و الوزنة الدرهم و قد تقدم.
و يؤيده ما رواه الكليني في الصحيح، عن أيوب بن نوح قال كتبت إلى أبي الحسن (الثالث- خ كا) عليه السلام أن قوما سألوني عن الفطرة و يسألوني أن يحملوا قيمتها إليك و قد بعث إليك هذا الرجل عام أول و سألني أن أسألك فنسيت ذلك و قد بعثت (بعث- خ ل) إليك العام عن كل رأس من عيالي (له- خ ل) بدرهم، عن قيمة تسعة أرطال تمر فرأيك جعلني الله فداك في ذلك؟، فكتب عليه السلام: الفطرة قد كثر السؤال عنها و أنا أكره كلما أدى إلى الشهرة فاقطعوا ذكر ذلك و اقبض ممن دفع لها و أمسك عمن لم يدفع[١].
و في القوي، عن علي بن بلال (الثقة) قال كتبت إلى الرجل) و هو الهادي عليه السلام) أسأله عن الفطرة و كم تدفع؟ فكتب عليه السلام ستة أرطال من تمر بالمدني و تسعة أرطال بالعراقي[٢].
«قال أبو عبد الله عليه السلام» رواه الشيخ في الصحيح، عن محمد بن مسلم قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الصدقة لمن لا يجد الحنطة و الشعير يجزي عنه القمح و السلت و العدس (و في بعض النسخ العلس) و الذرة (بتخفيف الراء) نصف صاع من
[١] ( ١- ٢) الكافي باب الفطرة خبر ٢٤- ٨ و التهذيب باب كمية الفطرة خبر- ١٦ من كتاب الصيام.