روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٩٦ - بَابُ آدَابِ الصَّائِمِ وَ مَا يَنْقُضُ صَوْمَهُ وَ مَا لَا يَنْقُضُهُ
فَأَمَّا الدُّعَاءُ فَيَدْفَعُ عَنْكُمُ الْبَلَاءَ وَ أَمَّا الِاسْتِغْفَارُ فَتُمْحَى بِهِ ذُنُوبُكُمْ.
١٨٥٩ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع لَا تُنْشِدِ الشِّعْرَ بِلَيْلٍ وَ لَا تُنْشِدْهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِلَيْلٍ وَ لَا نَهَارٍ فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ يَا أَبَتَاهْ وَ إِنْ كَانَ فِينَا قَالَ ع وَ إِنْ كَانَ فِينَا.
١٨٦٠ وَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَا مِنْ عَبْدٍ صَائِمٍ يُشْتَمُ فَيَقُولُ إِنِّي صَائِمٌ سَلَامٌ عَلَيْكَ لَا أَشْتِمُكَ كَمَا تَشْتِمُنِي إِلَّا قَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اسْتَجَارَ عَبْدِي بِالصَّوْمِ مِنْ شَرِّ عَبْدِي قَدْ أَجَرْتُهُ مِنَ النَّارِ
______________________________
القوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا كان
شهر رمضان لم يتكلم إلا بالدعاء، و التسبيح، و الاستغفار و التكبير، فإذا أفطر
قال: اللهم إن شئت أن تفعل فعلت[١] أي الرحمة و
المغفرة «و قال الصادق عليه السلام» رواه الكليني في- الحسن كالصحيح و الشيخ في
الصحيح عنه عليه السلام[٢]، و روي في
الصحيح، عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يكره رواية
الشعر للصائم و المحرم، و في- الحرم، و في يوم الجمعة، و أن يروى بالليل قال: قلت:
و إن كان شعر حق قال: و إن كان شعر حق[٣] «و قال النبي
صلى الله عليه و آله و سلم» رواه الكليني مسندا عنه صلى الله عليه و آله و
سلم[٤] «فيقول» لفظا أو معنى «استجار عبدي
بالصوم» أي استجار العبد الصائم بالصوم أو بالله بسبب الصوم من شر توجه إليه بسبب
العبد الشاتم و هو مقابلته بالشتم (أو) أنه مع الشتم كان يتضرر من الشاتم أولا
(أما) بإعادة الشتم أو بغيرها من أنواع الأذى، و الشر في الأول أخروي، و في الثاني
دنيوي.
[١] ( ١- ٤) الكافي باب آداب الصائم خبر ٨- ٥.