روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٥٦ - بَابُ وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ
لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ تُتِمُّهُ بِأَوَّلِ الدُّعَاءِ.
بَابُ وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ
٢٠٣٣ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: تَقُولُ فِي وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ وَ قَوْلُكَ الْحَقُ شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ[١]
______________________________
و في الكافي- يا قدوس- يا نور القدس أي المقدس أو نور عالم المجردات.
«يا فاعل الرحمة» أي جاعلها رحمة بالفيض الأقدس أو الرحيم لاتباعه بالرحمن «يا لطيف» أي المجرد من جميع الوجوه أو ذو اللطف و الرفق بعبادة (أو) العالم بدقائق الأشياء (أو) القادر عليها (أو) الأعم (أو) الجميع أي من كان كذلك.
وداع شهر رمضان «روى أبو بصير» في الموثق و رواه الكليني عنه في القوي[٢] «عن أبي عبد الله عليه السلام (إلى قوله) شَهْرُ رَمَضانَ» بدل من الصيام على حذف المضاف أي كتب عليكم الصيام صيام شهر رمضان (أو) مبتدأ و خبره ما بعده (أو) خبر مبتدإ محذوف تقديره ذلكم شهر رمضان (أو) بدل من أيام معدودات «الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ» أي إلى البيت المعمور.
كما روى الكليني في الموثق عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: سألته عن قول الله عز و جل (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ)[٣] و إنما أنزل في عشرين سنة بين أوله و آخره؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ثمَّ نزل في طول عشرين سنة ثمَّ قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم نزل صحف إبراهيم
[١] البقرة- ١٨٥.