روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٥٥ - اللَّيْلَةَ الْعَاشِرَةَ وَ هِيَ لَيْلَةُ الْوَدَاعِ
يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ تُتِمُّهُ بِأَوَّلِ الدُّعَاءِ-
اللَّيْلَةَ الْعَاشِرَةَ وَ هِيَ لَيْلَةُ الْوَدَاعِ-
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلَالِهِ وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ يَا سُبُّوحُ يَا مُنْتَهَى التَّسْبِيحِ يَا رَحْمَانُ يَا فَاعِلَ الرَّحْمَةِ يَا اللَّهُ يَا عَلِيمُ يَا اللَّهُ يَا لَطِيفُ يَا اللَّهُ يَا جَلِيلُ يَا اللَّهُ
______________________________
في النهاية و المراد هنا أنه أعظم من كل عظيم، بل لا مناسبة بينهما، بل ورد على
مقتضى العقول الضعيفة و لا يخفى مناسبة هذه الأدعية بالليالي مع اقتباسها من
الآيات العاشرة «و هي ليلة الوداع» إذا كان للشهر سلخ و إلا فالليلة السابقة عليها،
و الأحوط أن يدعو بدعاء الوداع في الليلة التاسعة لاحتمال الرؤية في العاشرة «كما ينبغي
لكرم وجهه» أي لكمال ذاته و صفاته التي هي عين ذاته «و عز جلاله» من الصفات
التنزيهية (أو) لأنه أعز و أجل من أن يدرك و يوصف «يا نور» أي منور العالم
بالوجود و الهداية «يا قدوس» أي المنزه ذاته عما لا يليق به و عن الإدراك و
التكرير لتنزه الصفات عما لا يليق بها و عن إدراكها «يا سبوح» أي المنزه في
الأفعال عما لا يليق بها غاية التنزه (أو) المنزه نفسه غايته، و كذا القدوس (أو)
الأعم من الجميع في الثلاثة تأكيدا «يا منتهى التسبيح» أي النهاية التنزيه في
الذات و الصفات و الأفعال له تعالى حتى من تسبيحنا فإنه على قدر عقولنا كما قال
العارف الغزنوي.
|
پاك از آنها كه غافلان گفتند |
پاكتر زانچه عاقلان گفتند |
|