روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٤٣ - بَابُ الْغُسْلِ فِي اللَّيَالِي الْمَخْصُوصَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ مَا جَاءَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
النَّوْمِ إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفَتَّحُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ تُصَفَّدُ الشَّيَاطِينُ وَ تُقْبَلُ الْأَعْمَالُ أَعْمَالُ الْمُؤْمِنِينَ نِعْمَ الشَّهْرُ شَهْرُ رَمَضَانَ كَانَ يُسَمَّى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص الْمَرْزُوقَ.
٢٠٣٠ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع اللَّيَالِي الَّتِي يُرْجَى فِيهَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ ثَلَاثٌ وَ عِشْرِينَ قُلْتُ فَإِنْ أَخَذَتْ إِنْسَاناً الْفَتْرَةُ أَوْ عِلَّةٌ مَا الْمُعْتَمَدُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ ثَلَاثٌ وَ عِشْرِينَ.
٢٠٣١ وَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اللَّيَالِي الَّتِي يُسْتَحَبُّ فِيهَا الْغُسْلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ لَيْلَةُ تِسْعَ عَشْرَةَ وَ لَيْلَةُ إِحْدَى
______________________________
«قلت
فإن لم أستطع» بأن يكون شاقا علي «قال فعلى فراشك» مضطجعا أو مستلقيا «قلت فإن لم
أستطع» إحياء تمامها «فقال لا» بأس «عليك أن تكتحل أول الليل» أي تنام قليلا
بمنزلة اكتحال شيء قليل من النوم «تصفد» من صفد و أصفد و صفد أي تشد و توثق «المرزوق» أي المرزوق فيه
(أو) له (أو) للأعم بالأرزاق الصورية و المعنوية.
«و روى محمد بن حمران» في القوي «عن سفيان بن السمط (إلى قوله) الفترة» الضعف و يشعر بكونها في ليلة ثلاث و عشرين.
«و في رواية عبد الله بن بكير» في الموثق كالصحيح و رواه الشيخ عنه، عن زرارة عن أحدهما عليهما السلام[١] «ناء» أي بعيد و هو كالسابق في الإشعار، و روى الكليني في الصحيح، عن حسان بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن ليلة القدر فقال: التمسها في ليلة إحدى و عشرين أو ليلة ثلاث و عشرين[٢] و عن الفضيل بن يسار قال: كان أبو جعفر عليه السلام إذا كان ليلة إحدى و عشرين و ليلة ثلاث و عشرين
[١] التهذيب باب سنن شهر رمضان خبر ٢.