روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٧٢ - بَابُ النَّوَادِرِ
وَ لَا تَطْعَمْ يَوْمَ الْأَضْحَى حَتَّى يَنْصَرِفَ الْإِمَامُ.
٢٠٥٥ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ يَوْمَ الْفِطْرِ بَدَأَ بِلِسَانِهِ.
٢٠٥٦ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ لِأَبِي الْحَسَنِ ع إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى طِينِ الْقَبْرِ وَ تَمْرٍ فَقَالَ لَهُ جَمَعْتَ بَيْنَ بَرَكَةٍ وَ سُنَّةٍ.
٢٠٥٧ وَ نَظَرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع إِلَى النَّاسِ فِي يَوْمِ فِطْرٍ يَلْعَبُونَ وَ يَضْحَكُونَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ وَ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ شَهْرَ رَمَضَانَ مِضْمَاراً لِخَلْقِهِ يَسْتَبِقُونَ فِيهِ بِطَاعَتِهِ إِلَى رِضْوَانِهِ فَسَبَقَ فِيهِ قَوْمٌ فَفَازُوا وَ تَخَلَّفَ آخَرُونَ فَخَابُوا فَالْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ
______________________________
الأخبار من هذا الباب في صلاة العيدين «و كان رسول الله صلى الله عليه و آله
و سلم» رواه الكليني في القوي عنه صلى الله عليه و آله و سلم[١] «إذا أتي بطيب» ليتطيب «بدأ بلسانه» ليطعم قبل الخروج
و في الكافي (بدأ بنسائه) أي كان يعطيهن أولا ثمَّ يتطيب هو و كأنه تصحيف من
النساخ.
«و قال علي بن محمد النوفلي» طريقه إليه حسن و كتابه معتمد كالكليني[٢] «لأبي الحسن» الهادي عليه السلام يدل على استحباب الإفطار بالتربة الحسينية عليه السلام و سيجيء الأخبار في جواز الاستشفاء بها، و الأحوط أن ينوي الاستشفاء بها للأمراض الباطنة و الظاهرة مع وجودها و إلا فالباطنة فقط خروجا من الخلاف و جمعا بين الأخبار.
«و نظر الحسين بن علي عليهما السلام» و الظاهر أنه الحسن بن علي عليهما السلام كما تقدم منه في صلاة العيدين، و التصحيف من النساخ و يمكن أن يكون قاله الحسين صلوات الله عليه أيضا فإنهما صنوا شجرة النبوة و يكون التكرير لوروده منه عليه السلام أيضا، و في الكافي، عن أبي الحسن عليه السلام و (في كتب العامة عن الحسن) و لا منافاة بينهما لإمكان صدوره عن الجميع.
[١] ( ١- ٢) الكافي باب النوادر( قبل باب الفطرة) خبر ٥- ٤.