روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١٤ - بَابُ فَضْلِ الصَّدَقَةِ
١٧٥٣ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع اتَّبِعُوا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّهُ قَالَ مَنْ فَتَحَ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ.
١٧٥٤ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْأَلُ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ فَيَمُوتُ حَتَّى يُحْوِجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهَا وَ يَكْتُبَ لَهُ بِهَا النَّارَ.
١٧٥٥ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَحَبَّ شَيْئاً لِنَفْسِهِ وَ أَبْغَضَهُ لِخَلْقِهِ أَبْغَضَ عَزَّ وَ جَلَّ لِخَلْقِهِ الْمَسْأَلَةَ وَ أَحَبَّ لِنَفْسِهِ أَنْ يُسْأَلَ وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ فَلَا يَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ فَضْلِهِ وَ لَوْ شِسْعَ نَعْلٍ.
١٧٥٦ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع إِيَّاكُمْ وَ سُؤَالَ النَّاسِ فَإِنَّهُ ذُلُّ الدُّنْيَا وَ فَقْرٌ تَتَعَجَّلُونَهُ وَ حِسَابٌ
______________________________
عن مالك بن عطية، عن أبي عبد الله عليه السلام عنه عليه السلام[١] (ضمنت على سبيل التهكم).
«و قال أمير المؤمنين عليه السلام اتبعوا قول رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» رواه الكليني، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام عنه عليه السلام قال: اتبعوا قول رسول الله[٢] صلى الله عليه و آله و سلم (أي في ترك السؤال) أو انظروا إلى ما قاله صلى الله عليه و آله و سلم «و قال الصادق عليه السلام» رواه الكليني مسندا عنه[٣] عليه السلام (فيموت) عطف على (يسأل) أي لا يموت- و في الكافي (فلا يموت) لكن نسخة الفقيه أحسن.
«و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» رواه الكليني في الحسن كالصحيح[٤] و الشسع قبال النعل ككتاب زمام بين الإصبع الوسطى و التي يليها، و الظاهر أن المراد هنا مطلق سير النعل كناية عن القلة، و يؤيده ما رواه الكليني في الصحيح، عن سيف التمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليكم بالدعاء فإنكم لا تقربون بمثله و لا تتركوا صغيرة لصغرها أن تدعوا بها، إن صاحب الصغار هو صاحب الكبار[٥] و غير ذلك من الأخبار.
«و قال الصادق عليه السلام» رواه الكليني في الحسن كالصحيح، عن ابن أبي عمير
[١] ( ١- ٢- ٣) الكافي باب من سئل من غير حاجة- ١- ٢- ٣.