روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٤٧ - بَابُ صَوْمِ التَّطَوُّعِ وَ ثَوَابِهِ مِنَ الْأَيَّامِ الْمُتَفَرِّقَةِ
بَابُ صَوْمِ التَّطَوُّعِ وَ ثَوَابِهِ مِنَ الْأَيَّامِ الْمُتَفَرِّقَةِ
١٨٠٠ سَأَلَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ ع عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
______________________________
باب
صوم التطوع و ثوابه من الأيام المتفرقة «سأل محمد بن مسلم و زرارة بن أعين» في الصحيح «أبا جعفر
الباقر عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء» عاشر المحرم و ربما تطلق على التاسع منه
أيضا «فقال كان صومه» أي وجوبه أو استحبابه «قبل (إلى قوله) ترك» و نسخ، و يؤيده
ما رواه الكليني في القوي، عن نجية بن الحرث العطار قال، سألت أبا جعفر عليه
السلام عن صوم يوم عاشوراء فقال: صوم متروك بنزول شهر رمضان و المتروك بدعة قال
نجية فسألت أبا عبد الله عليه السلام من بعد أبيه عليه السلام عن ذلك فأجابني بمثل
جواب أبيه ثمَّ قال: أما إنه صوم يوم ما نزل به كتاب و لا جرت به سنة إلا سنة آل
زياد بقتل الحسين بن علي صلى الله عليهما[١].
و في القوي، عن جعفر بن عيسى قال: سألت الرضا عليه السلام، عن صوم عاشوراء و ما يقول الناس فيه؟ فقال عن صوم ابن مرجانة تسألني؟ ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين عليه السلام، و هو يوم يتشأم به آل محمد و يتشأم به أهل الإسلام و اليوم الذي يتشأم به أهل الإسلام لا يصام و لا يتبرك به و يوم الاثنين يوم نحس قبض الله عز و جل فيه نبيه صلى الله عليه و آله و سلم و ما أصيب آل محمد إلا في يوم الاثنين فتشاءمنا به و تبرك به عدونا، و يوم عاشوراء قتل الحسين عليه السلام و تبرك به ابن مرجانة و تشأم به آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم فمن صامهما أو تبرك بهما لقي الله تبارك و تعالى ممسوخ القلب و كان حشره مع الذين سنوا صومهما و التبرك بهما[٢].
و في الحسن كالصحيح، عن محمد بن أبي عمير، عن زيد النرسي قال: سمعت
[١] ( ١- ٢) الكافي باب صوم عرفة و عاشوراء خبر ٤- ٥.