روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٩٩ - بَابُ فَضْلِ الصَّدَقَةِ
بَابُ فَضْلِ الصَّدَقَةِ
١٧٢٨ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَرْضُ الْقِيَامَةِ نَارٌ مَا خَلَا ظِلَّ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّ صَدَقَتَهُ تُظِلُّهُ.
١٧٢٩ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع الْبِرُّ وَ الصَّدَقَةُ يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَ يَزِيدَانِ فِي الْعُمُرِ وَ يَدْفَعَانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا سَبْعِينَ مِيتَةَ سَوْءٍ.
______________________________
باب
فضل الصدقة «قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» رواه الكليني في القوي
عنه صلى الله عليه و آله و سلم[١] قال «أرض القيامة
نار»
أي كالنار في الحرارة لقرب الشمس منهم مقدار ميل كما روي «ما خلا ظل المؤمن» أي مكانه الذي
وقع عليه ظل الصدقة.
«و قال أبو جعفر عليه السلام» رواه الكليني في الصحيح، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن غالب (الثقة) عمن حدثه عنه عليه السلام[٢] قال «البر» أي بر الوالدين أو الأعم «و الصدقة (إلى قوله) في العمر» و إن (كان مقدار العمر- خ) مقدرا في لوح المحو و الإثبات مشروطا بعدم ما يكون سببا للزيادة أو النقصان و إن كان في علم الله معينا بأنه يتصدق و يزيد أو يقطع الرحم و ينقص أو لا يفعلهما فلا يزيد و لا ينقص و هذه الكتابة لطف للمكلفين في ازدياد الأعمال الموجبة للزيادة و ترك الأعمال الموجبة للنقصان «و يدفعان عن صاحبهما سبعين ميتة» بالكسر و الفتح «سوء» بالضم و الفتح، و في الكافي (و يدفعان عن سبعين) و في بعض النسخ (تسعين ميتة السوء) و ذكر في خبر آخر (يدفعان عن شيعتي ميتة السوء) و يمكن أن يكون إحداهما تصحيفا، و ميتة السوء، الموت بالحرق، و الغرق، و الهدم، و أكل السبع و أمثالها.
[١] ( ١- ٢) الكافي باب فضل الصدقة خبر ٢- ٧ من كتاب الزكاة.