روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٩٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ السَّفَرِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
عُدُولِي عَنْهُ وَ تَرْكِي لِاسْتِعْمَالِهِ لِيَعْلَمَ النَّاظِرُ فِي كِتَابِي هَذَا كَيْفَ يُرْوَى وَ مَنْ رَوَاهُ وَ لِيَعْلَمَ مِنِ اعْتِقَادِي فِيهِ أَنِّي لَا أَرَى بَأْساً بِاسْتِعْمَالِهِ.
بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ السَّفَرِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
١٩٦٨ رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْخُرُوجِ
______________________________
و عن أحمد بن محمد بن مطهر[١] قريبا مما
نقل عنه من الكافي إلى غير ذلك من الأخبار فتدبر.
و روي مرفوعا عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من صلى ليلة الفطر يقرأ في أول ركعة منهما الحمد و قل هو الله أحد ألف مرة، و في الركعة الثانية الحمد و قل هو الله أحد مرة واحدة لم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه.
و روى الشيخ رحمه الله الأدعية التي يقرأ بعد كل ركعتين من نوافل شهر رمضان و ما يقرأ في كل ليلة و يوم في التهذيب و المصباح فليرجع إليهما- و هو أيضا يؤيد لشرعيتها زائدا على عمل الأصحاب عليها قديما و حديثا، و لو احتاط أحد في العمل عليها بأن يقصد أن الصلاة خير موضوع، و قربان كل تقي سيما في الأوقات المتبركة سيما سيدها و أشرفها و يوقعها كذلك و يردد في النية بأنه إن كانت مطلوبة بخصوصها فبها و إلا فأوقعها للعموم لكان أحوط و الله تعالى يعلم: باب ما جاء في كراهة السفر في شهر رمضان «روى أبو حمزة الثمالي» و في بعض النسخ علي بن أبي حمزة و هو الصواب كما نقله عنه في الكافي و يب[٢] و لم يعهد رواية أبي حمزة «عن أبي بصير» في الموثق «قال سألت أبا عبد الله عليه السلام (إلى قوله) من الأم» يعني أن مرادي من
[١] تقدم منا ان الانسب محمّد بن أحمد بن مطهر كما في نسخ الكافي.