روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٣٩ - ما أحل للشيعة
١٦٦٣ وَ رَوَى حَفْصُ بْنُ الْبَخْتَرِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ جَبْرَئِيلَ ع كَرَى بِرِجْلِهِ خَمْسَةَ أَنْهَارٍ وَ لِسَانُ الْمَاءِ يَتْبَعُهُ- الْفُرَاتَ وَ دِجْلَةَ وَ نِيلَ مِصْرَ وَ مِهْرَانَ وَ نَهَرَ بَلْخٍ فَمَا سَقَتْ أَوْ سُقِيَ مِنْهَا فَلِلْإِمَامِ وَ الْبَحْرُ الْمُطِيفُ بِالدُّنْيَا.
وَ هُوَ أَفْسِيكُونُ
______________________________
عليهم (أو) يدفع إلى فقراء الهاشميين على وجه التتمة و يصرفه الفقيه فيهم كما
يتصرف في سائره بإذنهم صلوات الله عليهم كما سيجيء في القضاء إن شاء الله تعالى،
و لعله أولى لقوله عليه السلام (إلا إنا أحللنا شيعتنا من ذلك). «و روى حفص
بن البختري» في الصحيح و رواه الكليني أيضا في الصحيح[١] «عن أبي عبد الله
عليه السلام قال إن جبرئيل كرى» أي حفر «برجله (إلى قوله) يتبعه» مجاز شائع «الفرات» ما يجري بقرب
الحلة «و دجلة» في بغداد «و نيل مصر و مهران» نهر السند «و نهر بلخ
فما سقت أو سقي منها» بالدوالي و الغرب و النواضح «فللإمام، و البحر
المطيف» أي المحيط «بالدنيا» أي هو أيضا للإمام و ما يخرج منه أو ما يصعد منه
أيضا من السحاب و المطر «و هو أ فسيكون» من الصدوق لعدم ذكره في الكافي، و هو اسم البحر
المحيط، و المشهور أنه اسم شعبة منه إلا أن يقرأ المطيف بضم الميم و تشديد الياء
اسم مفعول من باب التفعيل، قال في القاموس طيف تطييفا و طوف تطويفا أكثر الطواف
لكنه بعيد.
روى الكليني، عن يونس بن ظبيان أو المعلى بن خنيس قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما لكم من هذه الأرض فتبسم ثمَّ قال: إن الله تبارك و تعالى بعث جبرئيل عليه السلام و أمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض، منها (سيحان) و (جيحان) و هو نهر بلخ، و الظاهر أنه كانت النسخة جيحون بالواو فغلط النساخ و أما بالألف فهو بالشام (و الخشوع) و هو نهر الشاش و هو بما وراء النهر أيضا (و مهران) و هو نهر الهند و (نيل مصر) و (دجلة) و (الفرات) فما سقت أو استقت فهو لنا و ما كان لنا فهو لشيعتنا
[١] الكافي باب الفيء و الأنفال و تفسير الخمس إلخ خبر ٢ من كتاب الحجة.