روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٢١ - بَابُ ثَوَابِ صِلَةِ الْإِمَامِ ع
بَابُ ثَوَابِ صِلَةِ الْإِمَامِ ع
١٧٦٣ سُئِلَ الصَّادِقُ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً قَالَ نَزَلَتْ فِي صِلَةِ الْإِمَامِ ع.
١٧٦٤ وَ قَالَ ع دِرْهَمٌ يُوصَلُ بِهِ الْإِمَامُ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ
______________________________
باب
ثواب صلة الإمام (ع) «سئل الصادق عليه السلام» رواه الكليني في
الصحيح، عن إسحاق بن عمار (الموثق) عن أبي إبراهيم عليهم السلام قال سألته «عن قول الله
عز و جل مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً» فَيُضاعِفَهُ لَهُ
وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ[١] «قال نزلت في
صلة الإمام» لأن طاعتهم طاعة الله فصلتهم قرض الله.
و في القوي، عن الخيبري و يونس بن ظبيان قالا: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول ما من شيء أحب إلى الله من إخراج الدراهم إلى الإمام و إن الله ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل أحد، ثمَّ قال: إن الله يقول في كتابه مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً قال: هو و الله في صلة الإمام خاصة[٢] و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من زعم أن الإمام يحتاج إلى ما في أيدي الناس فهو كافر، إنما الناس يحتاجون أن يقبل منهم الإمام قال الله عز و جل خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها[٣] و عن معاذ بياع الأكسية قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
إن الله لم يسأل ما في أيديهم (و في نسخة أياديهم) قرضا من حاجة به إلى ذلك و ما كان لله من حق فإنما هو لوليه[٤] و عن مياح قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا مياح، درهم يوصل به الإمام أعظم وزنا، من أحد[٥] و في الصحيح، عن يونس، عن بعض رجاله، عن أبي-
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥) أصول الكافي باب صلة الامام خبر ٤- ٢- ١- ٣- ٥ من كتاب الحجة.