روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٠٢ - بَابُ فَضْلِ الصَّدَقَةِ
١٧٣٣ وَ قَالَ ع بَاكِرُوا بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّ الْبَلَايَا لَا تَتَخَطَّاهَا وَ مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَوَّلَ النَّهَارِ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ شَرَّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَإِنْ تَصَدَّقَ أَوَّلَ اللَّيْلِ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ
______________________________
السائل بيده و يأمر السائل (أي يلتمس منه) أن يدعو له[١] «و قال عليه السلام» رواه الكليني،
عن سليمان بن عمر و النخعي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول
الله صلى الله عليه و آله و سلم[٢] «باكروا
بالصدقة» أي تصدقوا في أول النهار «فإن البلايا لا تتخطاها» أي لا تتجاوز
عن الصدقة و هي حائل بينه و بين البلاء، و روى- الكليني بإسناده، عن الحسن بن
محبوب (و الظاهر أنه أخذه من كتابه فيكون صحيحا) عن أبي ولاد قال: سمعت أبا عبد
الله عليه السلام يقول بكروا بالصدقة، (و في الفقيه (باكروا و المعنى واحد) و
ارغبوا فيها فما من مؤمن يتصدق بصدقة يريد بها ما عند الله ليدفع الله بها عنه شر
ما ينزل من السماء إلى الأرض في ذلك اليوم إلا وقاه الله شر ما ينزل من السماء إلى
الأرض في ذلك اليوم[٣] و في الحسن
كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تصدق بصدقة حين يصبح أذهب الله عنه
نحس ذلك اليوم[٤] ..
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان بيني و بين رجل قسمة أرض و كان الرجل صاحب نجوم و كان يتوخى ساعة السعود فيخرج فيها و أخرج أنا في ساعة النحوس، فاقتسمنا فخرج لي خير القسمين، فضرب الرجل بيده اليمنى على اليسرى، ثمَّ قال: ما رأيت كاليوم قط قلت: ويك، أ لا أخبرك ذاك؟ قال: إني صاحب نجوم أخرجتك في ساعة النحوس و خرجت أنا في ساعة السعود، ثمَّ قسمنا فخرج لك خير القسمين فقلت
[١] الكافي باب فضل الصدقة خبر ٩ و قوله( ره) الرواية الكليني عنه بالاسناد الأول- نقول ليس كذلك بل السند في الكافي هكذا- على بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه( ع) قال سمعته يقول إلخ.