روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٤٥ - الدُّعَاءُ فِي اللَّيْلَةِ الْأُولَى
الدُّعَاءُ فِي اللَّيْلَةِ الْأُولَى
وَ هِيَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- يَا مُولِجَ اللَّيْلِ فِي النَّهَارِ وَ مُولِجَ النَّهَارِ فِي اللَّيْلِ وَ مُخْرِجَ الْحَيِّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ مُخْرِجَ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ يَا رَازِقَ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا رَحِيمُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَ إِحْسَانِي
______________________________
الدعاء
في الليلة الأولى رواه الكليني في القوي، عن أيوب بن يقطين أو غيره عنهم عليهم
السلام، دعاء العشر الأواخر تقول في الليلة الأولى «يا مولج الليل في
النهار و مولج النهار في الليل» أي يزيد النهار و ينقض الليل ستة أشهر و يزيد
الليل و ينقض النهار ستة أشهر ليحصل الفصول الأربعة تدريجا، و يحصل نمو النباتات و
الحيوانات في فصل الربيع، و يحصل نضجها و كمالها في فصل الصيف، و يحصل ثمارها و
منافعها في فصل الخريف، و تستريح الأرض و الأشجار في فصل الشتاء.
«و مخرج الحي من الميت» كإخراج الحي من النطفة و الحيوان من البيضة و الأشجار من الحبة و المؤمن من الكافر «و مخرج الميت من الحي» عكسها «يا رازق من يشاء بغير حساب» أي كثيرا يعسر عدها (أو) بغير أن يحاسبهم عليه في القيمة أو من المواضع التي لا يرجون منها كما ورد عنهم عليهم السلام- أبي الله أن يرزق المؤمنين إلا من حيث لا يحتسبون.
«لك الأسماء الحسنى» المراد بها إما الاسم الأعظم الثلاثة و السبعون (أو) جميع أسمائه أو صفاته الذاتية كالعلم و القدرة (أو) الأعم منها و من الفعلية (أو) الأعم منهما و من