روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٥٩ - بَابُ التَّكْبِيرِ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَ يَوْمَهُ وَ مَا يُقَالُ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
اللَّهُمَّ يَا رَبِّيَ الَّذِي لَيْسَ لِي رَبٌّ غَيْرُهُ لَا تَجْعَلْ هَذَا الْوَدَاعَ مِنِّي لَهُ وَدَاعَ فَنَاءٍ وَ لَا آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِلِّقَاءِ حَتَّى تُرِيَنِيهِ مِنْ قَابِلٍ فِي أَسْبَغِ النِّعَمِ وَ أَفْضَلِ الرَّجَاءِ وَ أَنَا لَكَ عَلَى أَحْسَنِ الْوَفَاءِ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ اللَّهُمَّ اسْمَعْ دُعَائِي وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي وَ تَذَلُّلِي لَكَ وَ اسْتِكَانَتِي وَ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ فَأَنَا لَكَ مُسْلِمٌ لَا أَرْجُو نَجَاحاً وَ لَا مُعَافَاةً إِلَّا بِكَ وَ مِنْكَ فَامْنُنْ عَلَيَّ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ وَ بَلِّغْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ وَ أَنَا مُعَافًى مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَ مَحْذُورٍ وَ جَنِّبْنِي مِنْ جَمِيعِ الْبَوَائِقِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَانَنَا عَلَى صِيَامِ هَذَا الشَّهْرِ حَتَّى بَلَغْنَا آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْهُ.
بَابُ التَّكْبِيرِ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَ يَوْمَهُ وَ مَا يُقَالُ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
٢٠٣٤ رَوَى سَعِيدٌ النَّقَّاشُ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَمَا إِنَّ فِي الْفِطْرِ تَكْبِيراً وَ لَكِنَّهُ
______________________________
«ممن
ادخرت» من الذخيرة و في في و يب (خرت) من الاختيار و في بعض النسخ (حزت) من
الحيازة و الجمع «و البوائق» الدواهي و الغوائل و الشرور المهلكة.
و روى الشيخ زيادة في الدعاء برواية أخرى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام[١] و كذلك روي أدعية كثيرة في يب و المصباح للوداع و الدخول، و لكل ليلة و لتعقيب صلوات شهر رمضان فليرجع إليهما.
باب التكبير ليلة الفطر إلخ «روى سعيد النقاش» و رواه الكليني في الصحيح عنه[٢]، و كتابه معتمد، قوله «و في صلاة العيدين» و في في و يب العيد، و هو الصواب و كأنه من النساخ.
[١] التهذيب باب وداع شهر رمضان خبر ٢ من كتاب الصلاة.