روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٥٧ - بَابُ الرَّجُلِ يُسْلِمُ وَ قَدْ مَضَى بَعْضُ شَهْرِ رَمَضَانَ
وَ الْفِطْرُ لِلرُّؤْيَةِ وَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ صَامَ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ لِلرُّؤْيَةِ وَ أَفْطَرَ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ لِلرُّؤْيَةِ قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا تَرَى فِي صَوْمِ يَوْمِ الشَّكِّ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَأَنْ أَصُومَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُفْطِرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ.
قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا أَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ الْمَدْفُونِ بِالرَّيِّ فِي مَقَابِرِ الشَّجَرَةِ وَ كَانَ مَرْضِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
بَابُ الرَّجُلِ يُسْلِمُ وَ قَدْ مَضَى بَعْضُ شَهْرِ رَمَضَانَ
١٩٣٠ سُئِلَ الصَّادِقُ ع عَنْ رَجُلٍ أَسْلَمَ فِي النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مَا عَلَيْهِ مِنْ صِيَامِهِ فَقَالَ
______________________________
يكون تعليلا أي لأن الحكم المعمول به الرؤية فلا يجوز أن يعمل بغيرها (أو) يكون
المعنى أنه ليس منا من لم ير الهلال و يصوم و يفطر و يقول: إني رأيت كذبا عملا أو
رأيا بأن يتوهم أن القرائن بمنزلة الرؤية و يمكن فيه احتمالات أخر تظهر بالتأمل.
«و كان مرضيا» أي مقبولا عند الأئمة الهداة عليهم السلام أو عند أصحابهم أو الأعم كما يظهر من الأخبار و روى الصدوق، عن محمد بن يحيى العطار عمن دخل على أبي الحسن العسكري عليه السلام قال: دخلت على أبي الحسن العسكري عليه السلام فقال أين كنت؟ فقلت زرت الحسين عليه السلام فقال عليه السلام: أما إنك لو زرت قبر عبد العظيم لكنت كمن زار الحسين بن علي صلوات الله عليه[١].
باب الرجل يسلم و قد مضى بعض شهر رمضان «و سئل الصادق عليه السلام» رواه الكليني في الحسن كالصحيح، و الشيخ في
[١] ثواب الأعمال باب زيارة قبر عبد العظيم الحسنى بالرى خبر ١.