روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٦٦ - بَابُ ثَوَابِ صَوْمِ شَعْبَانَ
رَمَضَانَ وَ صَامَهُ وَ فَصَلَ بَيْنَهُمَا وَ لَمْ يَصُمْهُ كُلَّهُ فِي جَمِيعِ سِنِيهِ إِلَّا أَنَّ أَكْثَرَ صِيَامِهِ كَانَ فِيهِ
١٨٢٨ وَ كُنَّ نِسَاءُ النَّبِيِّ ص إِذَا كَانَ عَلَيْهِنَّ صِيَامٌ أَخَّرْنَ ذَلِكَ إِلَى شَعْبَانَ كَرَاهِيَةَ أَنْ
______________________________
رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أي الصوم (الصيام- خ) أفضل؟ قال: شعبان
تعظيما لرمضان[١] و عن أسامة
بن زيد قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يصوم الأيام حتى يقال:
لا يفطر و يفطر حتى يقال: لا يصوم- قلت رأيته يصوم من شهر ما لا يصوم من شهر من الشهور؟ قال: نعم- قلت أي الشهر؟ قال: شعبان و قال هو شهر يغفل الناس عنه بين رجب و رمضان و هو شهر يرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي و أنا صائم[٢].
و عن زيد بن أسلم قال: سئل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن صوم رجب فقال: أين أنتم عن شعبان[٣] و روي عن ابن عباس الحديث الطويل المشهور المشتمل على تعداد الأيام إلى الثلاثين يوما[٤] «و كن نساء النبي صلى الله عليه و آله و سلم» رواه الكليني في الحسن كالصحيح و الصدوق و الشيخ في الصحيح، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كن[٥] و في يب أن نساء النبي صلى الله عليه و آله و سلم «إذا كان عليهن (إلى قوله) شهري» و رووا في الصحيح عن الحلبي قال، سألت أبا عبد الله عليه السلام هل صام أحد من آبائك شعبان قط؟ قال خير آبائي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم[٦] و في الصحيح و الموثق عنه عليه السلام مثله[٧].
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤) ثواب الأعمال باب ثواب صوم شعبان خبر ١٤ و ١٣ و ١٢ و ١٦ لكن روى الخبر الطويل عن ابن عامر لا( ابن عبّاس) نعم نقله في الأمالي في المجلس السابع خبر ١ و الظاهر كون نسخة ثواب الأعمال غلطا.