روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٦١ - بَابُ ثَوَابِ صَوْمِ شَعْبَانَ
وَ يَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ مَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ تَبَاعَدَتْ عَنْهُ النَّارُ مَسِيرَةَ سَنَةٍ وَ مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
وَ قَدْ أَخْرَجْتُ مَا رَوَيْتُهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى فِي كِتَابِ فَضَائِلِ رَجَبٍ
بَابُ ثَوَابِ صَوْمِ شَعْبَانَ
١٨٢٣ رَوَى أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَنْ صَامَ شَعْبَانَ كَانَ لَهُ طَهُوراً مِنْ كُلِّ زَلَّةٍ وَ وَصْمَةٍ وَ بَادِرَةٍ وَ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع مَا الْوَصْمَةُ قَالَ الْيَمِينُ فِي الْمَعْصِيَةِ وَ النَّذْرُ وَ لَا نَذْرَ فِي الْمَعْصِيَةِ قُلْتُ فَمَا الْبَادِرَةُ قَالَ الْيَمِينُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَ التَّوْبَةُ مِنْهَا النَّدَمُ عَلَيْهَا
______________________________
فضائل شهر رجب، و كأنه لعدم صحة طرقه عنده أو للاختصار.
باب ثواب صوم شعبان «روى أبو حمزة الثمالي» في القوي كالصحيح «عن أبي جعفر عليه السلام قال: من صام شعبان كان» الصوم «له طهورا» أو مطهرا «من كل زلة» أي معصية كناية «و وصمة (إلى قوله) و لا نذر» و في الكافي (و النذر) كما في بعض النسخ، و في التهذيب و ثواب الأعمال كالأصل[١] و الوصمة في اللغة الصدع و العيب و العار، و اليمين في المعصية اليمين بالطلاق و العتق و أمثالهما و جعل متعلق اليمين أو شرطها معصية، و كذا النذر، و على الأصل معناه و الحال أنه لا نذر أي شرعا أو منعقدا «في المعصية (إلى قوله) عند الغضب» مع بقاء القصد على المعصية أو الأعم و يكون مكروها و يكون التوبة باعتبار إحداث الأسباب مع أنها تشتمل على المكروه أيضا.
[١] الكافي باب فضل صوم شعبان إلخ خبر ٨- و التهذيب باب صيام شعبان خبر ٤ و ثواب الأعمال باب ثواب صوم شعبان خبر ١.