روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣ - بَابُ عِلَّةِ وُجُوبِ الزَّكَاةِ
وُضِعَتِ الزَّكَاةُ قُوتاً لِلْفُقَرَاءِ وَ تَوْفِيراً لِأَمْوَالِهِمْ.
١٥٧٦ وَ رَوَى مُوسَى بْنُ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ: حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ.
١٥٧٧ وَ رَوَى حَرِيزٌ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَنَّهُمَا قَالا لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ[١]
______________________________
للفقراء
و توفيرا لأموالهم» أي لأموال الأغنياء و يؤيده ما في النسخ الصحيحة من الكافي
(لأموالكم)[٢] و لأجل ذلك
سميت بالزكاة لأن الإخراج يزيد المال و ينميه (أو) لتطهير النفس من الرذائل (أو)
المال من حقوق الفقراء (أو) للجميع كما هو الظاهر من الأخبار.
«و روى محمد بن بكر» مشترك و غير مذكور في الفهرست، و في الكافي بإسناده عن موسى بن بكر عنه عليه السلام[٣] و هو الصواب و كأنه من النساخ[٤] «عن أبي الحسن عليه السلام (إلى قوله) بالزكاة» أي من التلف كان الزكاة حصنه و حصاره كما سيجيء.
«و روى حريز» في الصحيح و رواه الكليني رضي الله عنه في الحسن كالصحيح[٥] «عن زرارة (إلى قوله) أ رأيت» أي أخبرنا «عن قول الله (إلى قوله) يعطى» الزكاة «و إن
[١] التوبة- ٦٠.