روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٧٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ يَضْعُفُ عَنِ الصِّيَامِ مِنْ شَيْخٍ أَوْ شَابٍّ أَوْ حَامِلٍ أَوْ مُرْضِعٍ
بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ يَضْعُفُ عَنِ الصِّيَامِ مِنْ شَيْخٍ أَوْ شَابٍّ أَوْ حَامِلٍ أَوْ مُرْضِعٍ
١٩٤٧ رَوَى الْعَلَاءُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَ الَّذِي بِهِ الْعُطَاشُ لَا حَرَجَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُفْطِرَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ يَتَصَدَّقَ كُلُّ وَاحِدٍ
______________________________
وَ
مَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ[١] أي فعليه عدة
فلا يجوز له الصوم على حال، و لو لا الأخبار المتواترة و الإجماع لكان كل مرض
موجبا للإفطار فخصت الآية بهما بالمرض المضر أي ضرر كان فلا يعقل الواسطة.
فأما ما رواه الشيخ في القوي، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل صام رمضان و هو مريض قال يتم صومه و لا يعيد، يجزيه[٢] (فمحمول) على المرض الذي لا يضر أو لأن الجهل عذر.
باب ما جاء فيمن يضعف عن الصيام إلخ «روى العلاء» في الصحيح كالكليني[٣] «عن محمد بن مسلم (إلى قوله) الكبير» الظاهر أن القيد احترازي لأن الشيخوخة تحصل من خمسين أو إحدى و خمسين سنة إلى آخر العمر أو إلى الثمانين، و المرجع في الكبر إلى العرف أو إلى الضرر «و الذي به العطاش» بالضم داء لا يروي صاحبه «لا حرج عليهما أن يفطرا في شهر رمضان» ظاهره جواز الإفطار و الصوم و حمل على الوجوب كما في قوله تعالى
[١] البقرة- ١٨٥.