روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٨٥ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
مِنْ هَذِهِ الْعِشْرِينَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعَتَمَةِ وَ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ
______________________________
و في الصحيح، عن الحسن بن سليمان الجعفري قال قال أبو الحسن عليه السلام صل ليلة
إحدى و عشرين و ليلة ثلاث و عشرين مائة ركعة تقرأ في كل ركعة قل هو الله أحد عشر
مرات[١] و في
الموثق عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام كان رسول الله صلى الله
عليه و آله و سلم إذا دخل العشر الأواخر شد الميزر و اجتنب النساء و أحي الليل و
تفرغ للعبادة[٢] و عن
الفضيل بن يسار قال: كان أبو جعفر عليه السلام إذا كان ليلة إحدى و عشرين و ليلة
ثلاث و عشرين أخذ في الدعاء حتى يزول الليل، فإذا زال الليل صلى[٣] و روى
الشيخ رضي الله عنه في الموثق، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان
رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إذا جاء شهر رمضان زاد في الصلاة و أنا أزيد،
فزيدوا[٤] و في
القوي، عن محمد بن يحيى قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسئل هل يزاد في شهر
رمضان في صلاة النوافل؟ فقال: نعم قد كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
يصلي بعد العتمة في مصلاه فيكبر و كان الناس يجتمعون خلفه ليصلوا بصلاته فإذا
كثروا خلفه تركهم و دخل منزله، فإذا تفرق الناس عاد إلى مصلاه فصلى كما كان يصلي
فإذا كثر الناس خلفه تركهم و دخل و كان يصنع ذلك مرارا[٥] و في الصحيح، عن الحسن
بن علي عن أبيه (فإن الظاهر أنه الحسن بن علي بن أبي المغيرة الثقة هو و أبوه (أو)
الحسن بن علي بن النعمان كذلك) قال كتب رجل إلى أبي جعفر عليه السلام يسأله عن
صلاة نوافل شهر رمضان و عن الزيادة فيها فكتب عليه السلام إليه كتابا
[١] ( ١- ٢- ٣) الكافي باب ما يزاد من الصلاة إلخ خبر ٤- ٣- ٥.