روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٧١ - بَابُ النَّوَادِرِ
٢٠٥٢ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ- أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ.
٢٠٥٣ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ لِبَعْضِ مَوَالِيهِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَ هُوَ يَدْعُو لَهُ يَا فُلَانُ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكَ وَ مِنَّا قَالَ ثُمَّ أَقَامَ حَتَّى كَانَ يَوْمُ الْأَضْحَى فَقَالَ لَهُ يَا فُلَانُ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَ مِنْكَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قُلْتَ فِي الْفِطْرِ شَيْئاً وَ تَقُولُ فِي الْأَضْحَى شَيْئاً غَيْرَهُ فَقَالَ نَعَمْ إِنِّي قُلْتُ لَهُ فِي الْفِطْرِ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكَ وَ مِنَّا لِأَنَّهُ فَعَلَ مِثْلَ فِعْلِي وَ اسْتَوَيْتُ أَنَا وَ هُوَ فِي الْفِعْلِ وَ قُلْتُ لَهُ فِي الْأَضْحَى تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَ مِنْكَ لِأَنَّا يُمْكِنُنَا أَنْ نُضَحِّيَ وَ لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يُضَحِّيَ فَقَدْ فَعَلْنَا غَيْرَ فِعْلِهِ.
٢٠٥٤ وَ رَوَى جَرَّاحٌ الْمَدَائِنِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: اطْعَمْ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تُصَلِّيَ
______________________________
الله تعالى مع ما في سند الخبرين من الضعف، و الاحتياط في ترك الذكر بدون الشهر.
«و قال أمير المؤمنين عليه السلام» رواه الكليني مسندا عنه صلوات الله عليه مع زيادة (و الرفث المجامعة)[١] يعني كما أن الله تعالى يحب أن يعمل بعزائمه يحب أن يعمل برخصه كما في استحباب الإفطار يوم العيد قبل الخروج.
«و روى محمد بن الفضيل» في القوي كالصحيح، و رواه الكليني في القوي[٢] «عن الرضا عليه السلام» يدل على استحباب الدعاء بالقبول بعد الفراغ من العمل، و الظاهر أنه عليه السلام دعا له بقبول عبادات شهر رمضان، و يحتمل الفطرة أو الأعم و كذا في الأضحى.
«و روى جراح المدائني» في القوي، و رواه الكليني في الصحيح عنه و هو قوي[٣] «عن أبي عبد الله عليه السلام» و يؤيده ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أطعم يوم الفطر قبل أن تخرج إلى المصلى[٤] و قد تقدم
[١] الكافي باب النوادر خبر ٣.