الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣١٤ - جوانب من النعم لأهل الجنّة
الآيات [سورة الصافات (٣٧): الآيات ٤١ الى ٤٩]
أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (٤١) فَواكِهُ وَ هُمْ مُكْرَمُونَ (٤٢) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٤٣) عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ (٤٤) يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (٤٥)
بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ (٤٦) لا فِيها غَوْلٌ وَ لا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ (٤٧) وَ عِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (٤٩)
التّفسير
جوانب من النعم لأهل الجنّة:
الآيات الأخيرة في البحث السابق تحدّثت عن عباد اللّه المخلصين، أمّا آيات بحثنا هذا فإنّها تستعرض العطايا و النعم غير المحدودة التي يهبها اللّه سبحانه و تعالى لأهل الجنّة، و يمكن توضيحها في سبعة أقسام:
تقول الآية أوّلا: إنّ لهم رزقا معلوما و معيّنا أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ.
فهل هذه هي خلاصة لتلك النعم التي ستبيّنها الآيات فيما بعد، و توضيح للنعم التي ستغدق عليهم بصورة خفيّة.
أو إشارة إلى نعم معنوية غير معروفة و غير قابلة للوصف، تتصدّر نعم أهل