الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢٨ - الأنبياء الستّة
الآيات [سورة ص (٣٨): الآيات ٤٥ الى ٤٨]
وَ اذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَ الْأَبْصارِ (٤٥) إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (٤٦) وَ إِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ (٤٧) وَ اذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ ذَا الْكِفْلِ وَ كُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ (٤٨)
التّفسير
الأنبياء الستّة:
متابعة للآيات السابقة التي تطرّقت باختصار إلى حياة (داود) و (سليمان) و بصورة أكثر اختصارا لحياة (أيّوب) إذ بيّنت أهم النقاط البارزة في حياة هذا النّبي الكبير، و تستعرض آيات بحثنا هذا أسماء ستّة من أنبياء اللّه، و توضّح بصورة مختصرة بعض صفاتهم البارزة التي يمكن أن تكون أنموذجا حيّا لكلّ بني الإنسان.
و الذي يلفت الانتباه، هو أنّ هذه الآيات استعرضت ستّ صفات مختلفة لأولئك الأنبياء الستّة، و لكلّ صفة معناها و مفهومها الخاصّ بها.
ففي البداية تخاطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم وَ اذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ