الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٠٩ - مصير أئمّة الضلال و أتباعهم
الآيات [سورة الصافات (٣٧): الآيات ٣٣ الى ٤٠]
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنَّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (٣٤) إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (٣٥) وَ يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ (٣٦) بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (٣٧)
إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ (٣٨) وَ ما تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٩) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (٤٠)
التّفسير
مصير أئمّة الضلال و أتباعهم:
الآيات السابقة بحثت موضوع التخاصم الذي يدور بين أئمّة الضلال و تابعيهم يوم القيامة قرب جهنّم، أمّا الآيات أعلاه فقد وضّحت- في موضع واحد- مصير المجموعتين، و شرحت أسباب تعاستهم بشكل يشخّص المرض و يصف الدواء الخاص لمعالجته.
ففي البداية تقول: إنّ التابع و المتبوع و الإمام و المأموم مشتركون في ذلك اليوم