الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧٦ - آيات اخرى!!
الآيات [سورة يس (٣٦): الآيات ٣٣ الى ٣٦]
وَ آيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَ أَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (٣٣) وَ جَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ وَ فَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ (٣٤) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَ ما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَ فَلا يَشْكُرُونَ (٣٥) سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ مِمَّا لا يَعْلَمُونَ (٣٦)
التّفسير
آيات اخرى!!
ممّا مرّ بحثه في الآيات السابقة حول جهاد الرسل ضدّ الشرك و عبادة الأوثان، و كذلك التعرّض إلى مسألة المعاد في الآية الأخيرة من المقطع السابق، توضّح الآيات- مورد البحث- مسألتي التوحيد و المعاد معا لإيقاظ المنكرين لهاتين المسألتين و دفعهم إلى الإيمان.
تتعرّض الآية الاولى إلى قضيّة إحياء الأرض الميتة و البركات التي تعود على الإنسان من ذلك فتقول: وَ آيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَ أَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ