الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦٠ - تكفيهم صيحة سماوية واحدة
الآيات [سورة ص (٣٨): الآيات ١٢ الى ١٦]
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ فِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ (١٢) وَ ثَمُودُ وَ قَوْمُ لُوطٍ وَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ الْأَحْزابُ (١٣) إِنْ كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ (١٤) وَ ما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ (١٥) وَ قالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ (١٦)
التّفسير
تكفيهم صيحة سماوية واحدة:
تتمّة للآية الآنفة الذكر، التي بشّرت بهزيمة المشركين مستقبلا، و وصفتهم بأنّهم مجموعة صغيرة من الأحزاب، تناولت آيات بحثنا الحالي بعض الأحزاب التي كذّبت رسلها، و بيّنت المصير الأليم الذي كان بانتظارها.
إذ تقول، إنّ أقوام نوح و عاد و فرعون ذي الأوتاد كانت قد كذّبت قبلهم بآيات اللّه و رسله كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ فِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتادِ.
كذلك أقوام ثمود و لوط و أصحاب الأيكة- أي قوم شعيب- كانت هي الاخرى