الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٣٤ - فوائد الأنعام للإنسان!!
الآيات [سورة يس (٣٦): الآيات ٧١ الى ٧٦]
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ (٧١) وَ ذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَ مِنْها يَأْكُلُونَ (٧٢) وَ لَهُمْ فِيها مَنافِعُ وَ مَشارِبُ أَ فَلا يَشْكُرُونَ (٧٣) وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (٧٤) لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَ هُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ (٧٥)
فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ (٧٦)
التّفسير
فوائد الأنعام للإنسان!!
يعود القرآن الكريم مرّة اخرى في هذه الآيات إلى مسألة التوحيد و الشرك، و يشير- ضمن تعداد قسم من آثار عظمة اللّه في حياة البشر، و حلّ مشكلاتهم و رفع حاجاتهم- إلى ضعف و عجز الأصنام، و بمقارنة واضحة يشطب على الشرك و يثبت بطلانه، و في نفس الوقت يثبت حقّانية خطّ التوحيد.
تقول الآية الكريمة الاولى: أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ