تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥٥٨ - قصيدة في معنى «سورة الانسان»
خالد، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام.
و روى هذا الحديث بعينه شعيب بن واقد، عن القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه[١].
[في قصّة نزول آيات (إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً ... مَشْكُوراً) في عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام و جاريتهم فضّة]
و روى الشيخ الجليل أبو علي الطبرسي في تفسيره مجمع البيان لعلوم القرآن[٢] أنّ هذه الآيات و هي: (إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً)- إلى قوله- (وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً)[٣] نزلت في علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام و جارية لهم تسمّى فضّة.
و مضمون القصّة بالاسناد المتقدّم عن الصادق عليه السلام و ابن عبّاس، قالوا: مرض الحسن و الحسين عليهما السلام و هما صبيّان صغيران فعادهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و معه رجلان، فقال أحدهما لأمير المؤمنين عليه السلام: يا أبا الحسن، لو نذرت في ابنيك نذرا إن اللّه[٤] عافاهما.
فقال صلوات اللّه عليه: أصوم ثلاثة أيّام شكرا للّه سبحانه، و كذلك قالت فاطمة عليها السلام، و قال الصبيّان: و نحن أيضا نصوم ثلاثة أيّام، و كذلك قالت جاريتهم فضّة، فألبسهما اللّه عافيته، فأصبحوا صيّاما و ليس عندهم شيئا من الطعام، فانطلق أمير المؤمنين عليه السلام إلى جار له يهوديّ يعالج الصوف
[١] في الأمالي: حدّثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق، قال: حدّثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلوديّ البصريّ، قال: حدّثنا محمد بن زكريّا، قال: حدّثنا شعيب بن واقد ... عن ابن عبّاس؛ و حدّثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق، قال: حدّثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي، قال:
حدّثنا الحسن بن مهران ... عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام في قوله عزّ و جلّ ....