تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٤٢ - في مناقب و مثالب اصطنعتها العامّة
محسنا ولد في حياة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله سقطا[١]، و إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال: إنّ بني المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم من عليّ فلا آذن، ثمّ لا آذن إلّا أن يطلّق عليّ ابنتي و ينكح ابنتهم[٢]، و أسندوا إليه صلّى اللّه عليه و آله انّه قال: إنّ آل أبي طالب[٣] ليسوا لي بأولياء، إنّما وليّي اللّه و صالح المؤمنين[٤]، و قالوا: إنّ صدقة النبيّ كانت بيد العبّاس فغلب عليّ العبّاس عليها، و من ركب الباطل زلّت قدمه، و كقول الجاحظ[٥]: ليس إيمان علي إيمانا لأنّه آمن و هو صبيّ[٦]، و لا شجاعته بشجاعة لأنّ النبيّ صلّى اللّه
[١] انظر: تاريخ الطبري: ٥/ ١٥٣، الكامل في التاريخ: ٣/ ٣٩٧ و فيهما بلفظ: توفّي صغيرا، تهذيب الكمال: ٢٠/ ٤٧٩ بلفظ: درج سقطا، البداية و النهاية: ٧/ ٣٣١ بلفظ:
فلمّا ولد الثالث- أي لعلي عليه السلام- جاء النبي صلّى اللّه عليه و آله فقال: أروني ابني ما سمّيتموه؟ فقلت: حربا. فقال: بل هو محسن. و في موضع آخر بلفظ: و مات و هو صغير.