تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥٣٦ - الأمر الإلهيّ بتزويج أمير المؤمنين من فاطمة عليهما السلام
أوّل يوم من ذي الحجّة؛ و قيل: يوم السادس منه[١].
علي[٢] بن جعفر، عن موسى بن جعفر عليه السلام، قال: بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة و عشرون وجها، فقال له:
حبيبي جبرئيل، لم أرك في هذه الصورة؟!
قال الملك: لست بجبرئيل، أنا محمود، بعثني اللّه أن ازوّج النور من النور.
قال: من بمن؟
قال: فاطمة من عليّ.
قال: فلمّا ولّى الملك إذا بين كتفيه: محمد رسول اللّه، عليّ وصيّه.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: منذ كم كتب هذا[٣] بين كتفيك؟
فقال: من قبل أن يخلق اللّه آدم باثنين و عشرين ألف عام.
و في رواية: أربع و عشرين ألف عام.
و روي أنّه كان للملك عشرون رأسا، في كلّ رأس ألف لسان، و كان اسم الملك صرصائيل.
و بالاسناد عن أبي أيّوب، قال: دخل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله على
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٣٤٦- ٣٤٩، عنه البحار: ٤٣/ ١٠٩- ١١٠.