تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥٢٢ - جملة من مناقبها عليها السلام
الرجال، و سمّيت فاطمة بتولا لأنّها بتلت عن النظير.
أو هاشم العسكري قال: سألت صاحب العسكر عليه السلام: لم سمّيت فاطمة الزهراء؟
قال: كان وجهها يزهر لأمير المؤمنين من أوّل النهار كالشمس الضاحية، و عند الزوال كالقمر المنير، و عند غروب الشمس كالكوكب[١].
و روي عن الباقر و الصادق عليهما السلام، و رواه أيضا عامر الشعبيّ و الحسن البصري [و سفيان الثوري و مجاهد و ابن جبير و جابر الأنصاري][٢]، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال: فاطمة بضعة منّي فمن أغضبها فقد أغضبني. أخرجه البخاري عن المسوّر بن مخرمة.
و في رواية جابر: فمن آذاها فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى اللّه[٣].
ابن عبد ربّه الأندلسي في العقد، عن عبد اللّه بن الزبير- في خبر- عن معاوية بن أبي سفيان، قال: دخل الحسن بن عليّ على جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو يتعثّر بذيله، فأسرّ إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله سرّا فرأيته قد تغيّر لونه، ثمّ قام صلّى اللّه عليه و آله حتى أتى منزل فاطمة، فأخذ بيدها فهزّها هزّا، و قال لها: يا فاطمة، إيّاك و غضب عليّ، فإنّ اللّه يغضب لغضبه، و يرضى لرضاه، ثمّ جاء إلى عليّ عليه السلام فأخذه بيده، ثمّ هزّها هزّا خفيفا، ثمّ قال:
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٣٣٠، عنه البحار: ٤٣/ ١٦.