تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥١٩ - جملة من مناقبها عليها السلام
إليكما، و لو لا أنّ اللّه سبحانه قدّر أن يخرج منكما ما يتّخده على الخلق حجّة لأجاب فيكما الجنّة و أهلها، فنعم الأخ أنت، و نعم الختن أنت، و نعم الصاحب أنت، و كفاك برضى اللّه رضى.
قال عليّ عليه السلام: فقلت: يا رسول اللّه، أبلغ بقدري حتى ذكرت في السماء[١] و زوّجني ربّي في ملائكته؟!
فقال صلّى اللّه عليه و آله: إنّ اللّه سبحانه إذا أكرم وليّه أكرمه بما لا عين رأت و لا اذن سمعت، فأحباها اللّه لك.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام بعد أن سجد شكرا للّه: (رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ)[٢].
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: آمين[٣].
الخرگوشي في كتابيه شرف المصطفى و اللوامع، بإسناده عن سلمان. و أبو بكر الشيرازي أيضا روى في كتابه. و أبو إسحاق الثعلبي، و عليّ بن أحمد الطائي، و غيرهم من علماء السنّة في تفاسيرهم عن سعيد بن جبير. و روى أيضا سفيان الثوري و أبو نعيم الأصفهاني أيضا فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام عن حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس. و عن [أبي مالك، عن][٤] ابن عبّاس و القاضي النطنزي عن سفيان بن عيينة، عن الصادق عليه السلام.
[١] في الأمالي: الجنّة.