تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٥٠٩ - قصيدة للمؤلّف رحمه اللّه في حقّ أمير المؤمنين عليه السلام
|
و إذا فرض أو إقامة سنّة |
أو زورة منها النجاة تؤمّل |
|
|
قف ثمّ قل يا خير من لولائه |
في مهجتي دون الخلائق منزل |
|
|
و معارج الدعوات حول ضريحه |
و عليه أملاك السماء تنزل |
|
|
تركوك يا طود العلوم و قدّموا |
رجسا بحبّة خردل لا يعدل |
|
|
و بنوا قواعد دينهم سفها على جرف |
فتاهوا في الضلال و ضلّلوا |
|
|
و تراث أحمد منك حازوه و ما |
استحيوا و للقرآن جهلا أوّلوا |
|
|
و على عبادة عجلهم عكفوا و أض |
حى السامريّ بهم إليه يعدلوا |
|
|
و لزوجك الزهراء عن ميراثها |
حجبوا و حكم اللّه فيها بدّلوا |
|
|
و عليك من بعد النبيّ تحزّبت |
أحزابهم و أتوا لحربك يرفلوا |
|
|
و غدا براكبة البعير بعيرها |
للكفر و الإلحاد منها يحمل |
|
|
و أتت من البلد الحرام بفتنة |
لبّ اللبيب لها يحير و يذهل |
|
|
لم أنسها و جموعها من حولها |
لضبا العوامل و المناصل مأكل |
|
|
حتى إذا شرفت بعصبة بغيها |
و رأت بنيها حولها قد قتّلوا |
|
|
أبدت خضوعا و استقالت عثرة |
ما أن يقال و مثلها لا يحمل |
|
|
ثمّ انثنت نحو ابن هند و الحشا |
منها به للحقد نار تشعل |
|
|
جعلت دم المقتول حقّا شبهة |
منها بدار أخ الرسول تؤمّل |
|
|
ما تيم مرّة من اميّة فانكصي |
فالبغي يصرع طالبيه و يخذل |
|
|
أغراك غلّ في فؤادك كامن |
يغلي مراجله و حقد أوّل |
|
|
لم تجر بعد المصطفى من فتنة |
إلّا و بغيك وردها و المنهل |
|
|
فلذاك رأس القاسطين و رهطه |
بك في الضلال تتابعوا و توغّلوا |
|
|
و المارقون عن الهدى و السابقون |
إلى الردى و بنهروان جدّلوا |
|
|
منك احتدوا و بك اقتدوا في ضيمهم |
و على اجتهادك في خروجك عوّلوا |
|