تسلية المُجالس وزينة المَجالس - الكركي الحائري، السيد محمد - الصفحة ٣٣٣ - أسماء الّذين قتلهم أمير المؤمنين عليه السلام في بدر و احد
أبا سعيد، و إخوته خالدا و مخلّدا و كلدة و المخالس[١]، و عبد الرحمن بن حميد بن زهرة، و الحكم بن الأخنس بن شريق الثقفي، و الوليد بن أرطاة، و اميّة بن أبي حذيفة، و أرطاة بن شرحبيل، و هشام بن اميّة، و مسافع، و عمرو بن عبد اللّه الجمحيّ، بشر بن مالك المغافري، و صؤاب مولى عبد الدار، و أبا حذيفة بن المغيرة، [و قاسط بن شريح العبدي، و المغيرة بن المغيرة][٢] سوى من قتلهم بعد ما هزمهم. و لا إشكال في هزيمة عمر و عثمان، و إنّما الإشكال في هزيمة أبي بكر، هل ثبت إلى وقت الفرج أو انهزم؟[٣]
قال الشيخ أبو علي الطبرسي في كتابه مجمع البيان: ذكر أبو القاسم البلخي انّه لم يبق مع النّبي صلّى اللّه عليه و آله [يوم احد][٤] إلّا ثلاثة عشر نفسا؛ خمسة من المهاجرين، و ثمانية من الأنصار.
فأمّا المهاجرون فعليّ عليه السلام و أبو بكر و طلحة و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقّاص، و قد اختلف في الجميع إلّا في عليّ عليه السلام و طلحة.
و قد روي عن عمر بن الخطّاب [أنّه][٥] قال: رأيتني أصعد في الجبل كأنّي أروى و لم يرجع عثمان [من][٦] الهزيمة إلّا بعد ثلاثة أيّام، فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: لقد ذهبت فيها عريضة[٧].
[١] في المناقب: و المحالس. و في بعض المصادر: الجلاس.